• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لاستعادة الصدقية

معارض التوظيف.. تذكير موسمي بالتوطين وتشغيل الباحثين عن العمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

يعد معرض توظيف أبوظبي أحدث فعالية جرت مؤخرا من فعاليات معارض التوظيف التي تجري هنا وهناك، وبين فترة وأخرى. ورغم البهرجة الإعلامية التي تحيط بإقامة هذه الفعاليات، فإننا بحاجة لوقفة جادة لدراسة سبب فقدان هذه المعارض لصدقيتها في نظر الكثير من الشباب والشابات المتخرجين، وغيرهم من الباحثين عن فرصة عمل. كلما تدعو أحد هؤلاء لمتابعة معرض توظيف هنا أو هناك، تسمع ذات العبارة المحبطة “ماشي فايدة”، أو “الواسطة أهم من المؤهل”.

تجدهم يقول لك إن الكثير من الشركات يدعوك لتقديم الطلب عبر مواقعها على الإنترنت.

وتسمع قصصا عن بذخ الشركات المشاركة في ديكورات أجنحتها التي ستلقى في المستودعات بعد ذلك، وتجد من يقول لك إن الكتاب يقرأ من عنوانه، إذا كان من يتسلم منك الطلب أو المشرف على “الموارد البشرية” غير مواطن، فعن أي توطين تتحدث؟

لقد تحولت هذه المعارض إلى تذكير موسمي بقضايا التوطين وتشغيل الباحثين عن فرص عمل، ولكي تستعيد صدقيتها ينبغي على الجهات المعنية أن تدعو الشركات المشاركة إلى تقديم نتائج مشاركتها، وعدد الطلبات التي تسلمتها، وطريقة فرزها واختيار المرشحين للعمل معها، وأخيرا عدد الذي قامت بتوظيفهم أو الذين استبعدتهم لعدم توافر الشروط والمواصفات المطلوبة. بتلك الطريقة الشفافة ستستعيد هذه المعارض الصدقية وإقبال الناس عليها. غالبية الشباب الذين يتوافدون على هذه المعارض اليوم، تأتي إليها من باب رفع العتب والمسؤولية، لعل وعسى أن تصدف وتصدق، ويبتسم له الحظ فيها.

وكنت قد اطلعت على الخبر المنشور في “الاتحاد الاقتصادي” عن طرح شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركاتها الخمس عشرة الشواغر كافة المتوافرة لديها للعام الحالي، والبالغة 4 آلاف فرصة عمل، خلال معرض توظيف أبوظبي، في إطار سعيها لزيادة نسبة التوطين لديها إلى 75٪ بحلول 2017، مقابل 45٪ حالياً، بحسب مبارك المحيربي، مدير إدارة تخطيط الموارد البشرية والتوظيف في «أدنوك»، والذي قال «إن الشركة وظفت خلال العام الماضي نحو 4600 مواطن، معظمهم من المتقدمين لمعرض توظيف أبوظبي 2013»، لافتاً إلى أن 80٪ من الوظائف بالشركة تخصص للخريجين الجدد.

وأضاف أن «أدنوك» تعمل على إيجاد الحلول لجميع المعوقات التي تواجه توظيف المواطنين، عبر إقامة قنوات للاتصال المباشر والفعال مع جميع المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات التعليمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا