• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الفرصة الأخيرة لـ «الدون» لنقل نجاحاته إلى المنتخب البرتغالي

رونالدو.. بين الخيبة الدولية والمجد الشخصي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يونيو 2016

لشبونة(أ ف ب)

يقف المهاجم المتألق كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم في العامين الماضيين، والذي قاد فريقه ريال مدريد الإسباني إلى لقبه الـ 11 في دوري أبطال أوروبا، أمام تحدي إثبات الذات مجدداً، في فرصته الأخيرة لنقل نجاحاته إلى المنتخب البرتغالي.

وشتان بين إنجازات رونالدو على صعيد الأندية، ولا سيما ريال مدريد، وبين ما حققه مع المنتخب.

فليس بإمكان أحد التشكيك بأن رونالدو يعتبر من افضل اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب، لكن نجم ريال مدريد لم يتمكن حتى الآن من نقل تألقه على مستوى الأندية للساحة الدولية على الصعيدين العالمي أو القاري، حيث دون قائد المنتخب البرتغالي اسمه بالحرف العريض في سجل النجوم الكبار الذين أخفقوا بفرض سطوتهم على المسرح العالمي، بعدما فشل في إظهار أي من لمحاته التي قدمها في الملاعب الإنجليزية والإسبانية والأوروبية.

ستكون صفة اللاعب الذي تألق على صعيد الأندية وفشل على الساحة الدولية مترافقة مع رونالدو حتى إشعار آخر، خصوصا أنه لم يقدم أيضا شيئاً يذكر دولياً حتى الآن.

وسيكون رونالدو أمام امتحان جديد يخوضه بمعنويات مرتفعة، بعد أن قاد ريال مدريد لتعزيز رقمه القياسي باللقب الحادي عشر في دوري الأبطال.

وتوج رونالدو هدافاً للمسابقة في موسم 2015-2016 بتسجيله 16 هدفا، وإن فشل في معادلة أو تحطيم رقمه القياسي في المسابقة في موسم واحد وهو 17 هدفاً وحققه خلال قيادته النادي الملكي إلى لقبه اللقب العاشر في المسابقة الموسم قبل الماضي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا