• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مشاركة قياسية في انطلاق افتتاح جولة «جولف دول مينا»

الويلزي دوود يدخل اختبار الدفاع عن لقب نادي المحمدية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

دبي (الاتحاد)- يتقدم الويلزي ستيف دوود، حامل لقب نسخة العام الماضي، اللاعبين المشاركين في حملة الدفاع عن لقبه ببطولة نادي المحمدية الملكي في مدينة الرباط المغربية، باستهلاله إلى جانب 107 لاعبين، لحدث الجولة الافتتاحية للنسخة الرابعة لجولة الجولف في دول مينا «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» التي انطلقت أمس الأول وتستمر حتى 21 مارس الجاري والبالغ إجمالي جوائزها المالية 50 ألف دولار.

ويعول الويلزي دوود في الحفاظ على لقبه، على خبراته في التعامل مع التحديات التي ستواجه اللاعبين، ومن أبرزها الرياح القوية، والتي قادته العام الماضي لحسم جولة التمايز، عقب تعادله بواقع ست ضربات تحت المعدل، مع كل من البريطانيين زين اسكتلند، وإيان كنان.

ويبرز في المشاركة القياسية للاعبين الممثلين لـ 22 دولة، والبالغة 108 لاعبين ومن ضمنهم 24 ضمن فئة الهواة، تواجد قائمة من الأسماء التي سطع نجمها خلال منافسات نسخة العام الماضي، فإلى جانب المدافع دوود، والإنجليزي زين اسكتلند كل من البريطانيين، لي كورفليد، وويليامز هارولد، إلى جانب ابن إمارة موناكو، ساندرو بيجيت.

كما تشهد الجولة المغربية تواجد، للمرة الأولى، عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات العالمية الكبرى أمثال البريطاني ياسين علي، والإيطالي إليساندرو تاديني.

وتعكس الزيادة المضطردة في أعداد اللاعبين المشاركين، البالغة 70% مقارنة بنسخة العام الماضي، مواصلة الجولة في أحدث نجاحاتها على صعيد زيادة انتشارها عاماً بعد آخر، واستقطابها للاعبي العالم، ومنها تسجيل المشاركة الإيطالية للمرة الأولى في الجولة، والمتمثلة بـ 8 لاعبين، إلا أن المشاركة القياسية الأكبر تذهب إلى المغرب المتمثلة بـ 36 لاعباً، منهم 19 ضمن فئة الهواة، ولتأتي المشاركة البريطانية في المركز الثاني، متمثلة بـ 21 لاعباً.

من جانبه، أكد المغربي محمد ماكروني، المقيم في إمارة موناكو، وصاحب خبرات 32 عاماً على صعيد لاعبي الجولف المحترفين، والذي يخوض تحدي غمار البطولة للعام الثاني على التوالي، أن التحدي الأكبر الذي سيواجهه اللاعبون المشاركون، يتمثل بقوة الرياح.

وقال: «تحدي عامل الرياح من أبرز التحديات التي تواجه اللاعبين، خصوصاً على صعيد الضربات الطويلة على ملعب نادي المحمدية، وفي حال كانت الأحوال الجوية هادئة، وبحسب ما تتوقعه الأرصاد الجوية، فستتاح حينها الفرصة لتحقيق نتائج إيجابية». وأوضح: «وسط رياح هادئة، يمكن للاعبين، وخاصة على صعيد الضربات الطويلة، وضع الكرات في أماكن جيدة، ما سيتيح لهم فرص الحصول على العديد من ضربات البيردي «ضربة تحت المعدل»، ما سينعكس إيجاباً على رفع مستوى التنافسية فيما بينهم».

وأضاف: «من خلال خبراتي الطويلة، أتوقع بأن تكون الحفرتان 14 و16 الأكثر تطلباً لمهارات اللاعبين في التعامل مع الرياح، وأتوقع أن تكون مفتاح الفوز في المنافسات».

وتابع: «في حال جاءت الريح هادئة على مدار أيام المنافسات، فإنني أتوقع أن يتراوح رصيد الفائز بلقب الجولة بين 20 و22 ضربة تحت المعدل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا