• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

جهود مضاعفة لتجهيز رامي يسلم والسعيدي

«الكلام ممنوع» في «أسود العوير»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

معتصم عبدالله (دبي) - فضل الجهاز الإداري لفريق دبي، إيقاف التصريحات الصحفية للاعبين، لمزيد من التركيز، خلال تحضيرات «الأسود» لمباراته المقبلة أمام الوصل مساء السبت المقبل، ضمن الجولة الـ 20 لدوري الخليج العربي لكرة القدم.

واستأنف دبي برنامج تدريباته اليومية بملعبه في العوير، عقب العودة من أبوظبي، حيث خاض «الأسود» التجربة الودية الثانية، خلال فترة التوقف الحالية للمسابقة أمام بني ياس، والتي خسرها بهدفين، وتغلب دبي في الودية الأولى على «رديف الجوارح» 2-1.

ويبذل الجهاز الطبي للفريق جهوداً مضاعفة، من أجل تجهيز الثنائي رامي يسلم والمغربي صلاح السعيدي لخوض المباراة المقبلة أمام الوصل، والتي يأمل من خلالها الجهاز الفني الجديد بقيادة السويسري جوزيه جونيور أن تكون نقطة انطلاق للهروب من القاع، حيث يحتل الفريق المركز الأخير في ترتيب الدوري برصيد 9 نقاط.

ويفقد دبي خلال مباراة السبت جهود لاعبيه حمد الحوسني وعصام درويش، وهما في مرحلة التعافي من الإصابة التي حرمتهما من المشاركة مع الفريق خلال الجولات الماضية.

من جانبه، وصف خالد الكعبي مواجهة الوصل بأنها نهائي كؤوس، وقال إن المباراة تنطوي على أهمية كبيرة لفريقه الراغب في مبارحة المراكز المتأخرة، والتقدم في سباق الدوري نحو المنطقة الآمنة، لافتاً إلى أن المواجهات السبع المتبقية لدبي في الدوري تحمل الأهمية ذاتها، غير أن مباراة الوصل تأخذ الأولوية لأنها الأولى، بعد فترة التوقف الماضية للمسابقة.

ورأى أن إدارة النادي والجهاز الفني للفريق سعياً لاستغلال فترة التوقف على الوجه الأمثل، من خلال برنامج التدريبات المكثف، بجانب برامج الجهاز الطبي لتهيئة اللاعبين المصابين في صفوف الفريق، ووصف فترة التحضيرات خلال الفترة الماضية بالإيجابية، بعد أن لعب الفريق تجربتين وديتين أمام رديف الشباب وبني ياس حققتا الفائدة الفنية المطلوبة للجهاز الفني.

وقال إن تغيير الجهاز الفني للفريق، جاء في وقت مناسب، حيث أتاحت فترة التوقف للمدير الفني الجديد التعرف على إمكانات لاعبيه عن قرب، ومحاولة بناء الاستراتيجية التي سوف يعتمد عليها خلال المواجهات المقبلة، منوهاً إلى أن معرفة السويسري جوزيه جونيور المسبقة بإمكانات أغلب لاعبي الفريق بحكم قيادته السابقة للنادي، بجانب معرفته بطبيعة وقوة المنافسة في الدوري، بحكم قيادته لنادي الإمارات خلال فترة لاحقة سهلت من مهمة المدير الفني الجديد.

وأشار الكعبي إلى أن الظروف التي يمر بها الوصل، والذي يعايش أجواء تبدو مشابهة لفريقه بعد الاستغناء عن المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر، وإسناد المهمة للمدرب سليم عبدالرحمن، تجعل المواجهة المرتقبة أكثر صعوبة، حيث يسعى الطرفان للعودة إلى النتائج الإيجابية.

وجدد الكعبي تأكيده على أن مباراة السبت لا تقبل القسمة على اثنين، نظراً لحاجة فريقه الماسة للنقاط، وقال: «نتطلع إلى تحقيق أفضل انطلاقة، ونأمل أن تكون مباراة الوصل بداية عودة «الأسود» إلى مستواهم الحقيقي، من أجل ضمان البقاء في دوري المحترفين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا