• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأندية تطلب تأجيل انضمام الدوليين إلى «الأبيض» حتى نهاية أغسطس

«الاستشارية» تجتمع لمناقشة ملاحظات «المحترفين» على «التجمع الأول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

معتز الشامي (دبي) - تعقد اللجنة الاستشارية المكونة من مسؤولي اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين، اجتماعاً تنسيقياً منتصف الأسبوع المقبل، بحضور المهندس مهدي علي المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، لمناقشته في ملاحظات بعض الأندية على التجمع الأول لـ «الأبيض» الذي طلبه جهاز «الأبيض»، ويبدأ في منتصف أغسطس المقبل، ويستمر حتى 10 سبتمبر، وأرسل عدد من الأندية إلى الجنة الفنية اعتراضات على مطلب المنتخب بشأن هذا التجمع، رغم أهميته بالنسبة لمسيرة إعداد «الأبيض» لبطولتي «خليجي 22» بالسعودية وكأس آسيا «أستراليا 2015»، حيث ترى الأندية تأثر برامج إعداد لاعبيها بالمعسكرات الخارجية، ويتم حالياً دراسة الملاحظات كافة بهدف عرضها على للاستشارية، لدراسة الموقف في مناقشة مباشرة مع مهدي علي، ويتوقع أن يصل الطرفان إلى حل وسط يرضي الجانبين، حال انضم اللاعبون في وقت متأخر عن منتصف أغسطس، وعلمت «الاتحاد» أن بعض ملاحظات الأندية تتعلق برغبتها في الإبقاء على لاعبيها الدوليين حتى أواخر أغسطس، أملاً في موافقة مهدي على تأجيل ضم الدوليين حتى 23 أغسطس قبل مواجهة النرويج ودياً يوم 27 أغسطس، وأداء مباريات دولية ودية في أيام «الفيفا» أول سبتمبر.

من جانبه، أبدى يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة مساندته لمطالب المنتخب الوطني بقيادة المهندس مهدي علي، ولفت إلى أن أنه يعتبر من أميز المدربين الذين عمل معهم مسؤولاً عن اتحاد الكرة في قيادة المنتخب الأول، وأن لكل مدرب ميزة، ويتمتع مهدي علي بدراية واقعية لحال كرة الإمارات، ويضع برامجه بشكل علمي مرتبط بهذا الواقع، وقال «مهدي أدرى بلاعبيه، ومن حقه أن يطلب أي فترات، طالما كان الهدف هو رفع راية الإمارات عالياً، والمشاركة المشرفة والقوية، من أجل المنافسة في «خليجي 22» وكأس آسيا «أستراليا 2015، ولا خيار أمام الأندية إلا الموافقة على خطط معسكرات المنتخب الوطني، وسلسلة التجمعات التي طلبها الجهاز الفني بقيادة مهدي علي».

وأضاف «لا يمكننا أن نرضي جميع الأطراف، لأن كل اتجاه يختلف عن الآخر، والأندية ترغب في أطول وقت، بتجمع اللاعبين مع مدربيهم، وهذا مطلب طبيعي بكل تأكيد وله مبرراته، وكذلك مهدي علي يطلب الحصول على وقته مع لاعبيه، وهو أيضاً مطلب طبيعي وله مبررات واقعية، وبالتالي أصبحت هناك مصلحتان متعارضتان، ولكن كلاهما تحت راية واحدة، وهي كرة الإمارات».

ولفت السركال إلى أن طريقة إعداد اللاعب الدولي مع ناديه تختلف شكلاً وموضوعاً عن إعداده ضمن صفوف المنتخب الوطني، وفق رؤية الجهاز الفني لـ «الأبيض»، لهذا طالب مهدي بوقت أطول مع اللاعبين، وهذا من حقه، ويجب منا جميعاً أن نقوم بدعم هذا المطلب، وليس الوقوف في وجهه ومحاولة تقليصه، لأن المصلحة العامة تقتضي هذا الأمر بكل تأكيد، وعلينا أن نقرر، هل نرغب في إعداد اللاعب الدولي للمشاركات المحلية فقط، أم لمشاركات دولية صعبة للغاية؟، وهنا نعرف إلى أي صف يجب أن نقف».

وشدد السركال على أن مجلس إدارة اتحاد الكرة بالكامل يدعم خطط إعداد المنتخب الوطني، ويتمنى على الأندية أن تقدم تضحيات، من أجل إعلاء المصلحة العليا للعبة، وهي بتحقيق الأهداف التي يصوب إليها الجميع، وهي التمثيل المشرف والمنافسة في آسيا وكذلك الدفاع عن اللقب الخليجي.

وأشار إلى أن برنامج التحضيرات التي يقوم بها المدرب الذي يؤهل ناديه للمنافسة المحلية، يختلف في برامجه وطريقة تدريبه عن مدرب يرغب في رفع القدرات البدنية والفنية للاعبي المنتخب للوصول للمعايير الدولية، خاصة بعد اكتشاف الفارق في الأداء البدني بين دورينا المحلي، وطبيعة المنافسات على مستوى القارة، أو حتى على مستوى الخليج، وهو ما يتطلب الحصول على وقت أطول في التحضير بكل تأكيد.

وهنا التقط السركال ورقة ليرسم منحنى بياني، يعبر به عن حال مدرب النادي ومدرب المنتخب في تجهيز اللاعبين ، وقال « مدرب النادي يسير بمنحنى بياني تصاعدي للوصول بـ «فورمة» اللاعبين عند نقطة معينة من الأداء في معيار مكون من 100 نقطة، ثم تزيد تلك النسبة لتصل إلى أعلى معدلاتها مع المباريات الرسمية خلال مشوار الموسم، ولكن هذا يختلف تماماً عن عن مؤشر الأداء البياني لدى مدرب المنتخب، والذي يرغب في الوصول بلاعبيه الدوليين إلى أعلى نقطة أداء في المعيار البياني نفسه، مع المباراة الأولى وحتى المباراة الأخيرة، وحالياً يستعد مهدي لتجهيز لاعبيه لأداء مباريات دولية قوية، وتتطلب جاهزية فنية عالية، والجميع يدركون أن هدف جهاز المنتخب الآن ليس فقط المنافسة قارياً وإقليمياً، ولكن أيضاً عبر الفوز في المباريات الدولية بأيام «الفيفا» للتقدم في الترتيب العالمي، وهذا يعني ضرورة جاهزية اللاعبين الدوليين، لذلك نحن نأمل في الوصول لمنطقة مشتركة بين الطرفين يقدم فيها طرف الأندية التضحيات الأكبر للالتقاء بالمنطقة التي يقف فيها جهاز المنتخب، وقال «من تلك المنطقة المشتركة يمكننا أن ننطلق».

وعن شكل الموسم المقبل حال تم إبقاء الأمر كما هو عليه، قال «ندرك تماماً أن الموسم المقبل لن يكون سهلاً، وسوف تعاني بعض الأندية بسبب غيابات الدوليين، ولكن الظروف فرضت ذلك، وعلينا جميعاً التكاتف والتعاون من أجل تحقيق مصالح المنتخب الوطني».

وأكد رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة ثقته في أن يصل التشاور بين لجنة دوري المحترفين والأندية من جانب ، واللجنة الاستشارية وجهاز المنتخب الوطني من جانب آخر إلى حلول مرضية، ولكن في الوقت نفسه دون مساس بثوابت برنامج المنتخب التي تأتي أولوية للمرحلة المقبلة الصعبة على الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا