• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

زينيت يبحث عن معجزة أمام دورتموند في دوري أبطال أوروبا الليلة

«يونايتد العريق» يبحث عن مداواة جراحه بكتابة فصل جديد فـــــــي «تاريخ الإغريق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

نيقوسيا (أ ف ب)- يخشى مانشستر يونايتد حدوث انفجار فني داخل أروقته يطيح بمدربه الاسكتلندي ديفيد مويز عندما يستقبل أولمبياكوس اليوناني اليوم في إياب الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، باحثاً عن قلب سقوطه ذهاباً بهدفين. ولم يتنفس يونايتد بعد الصعداء من سقوطه الموجع على أرضه أمام ليفربول صفر- 3 الأحد الماضي في الدوري الإنجليزي، فتراجع إلى المركز السابع بفارق 12 نقطة عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال.

وخسر يونايتد سبع مرات في مبارياته الـ 14 منذ مطلع عام 2014، وخرج من مسابقتي الكأس على يد سوانسي سيتي على ملعبه، وأمام سندرلاند بركلات الترجيح في كأس رابطة الأندية الانجليزية، فبات دوري الأبطال الملجأ الوحيد لـ«الشياطين الحمر» لإنقاذ موسمهم، لكن تأخرهم ذهاباً بهدفين لا يبشر أبداً بالخير.

وستكون التشكيلة الحمراء مطالبة بتحسين مستواها بعد عرض فقير أمام ليفربول، برغم عودة المهاجمين الأساسيين الهولندي روبن فان بيرسي وواين روني، لكن حارس المرمى الإسباني دافيد دي خيا وعد بقلب نتيجة الذهاب: «نعرف أننا لم نلعب مباراة جيدة في اليونان، كانوا أفضل منا وفازوا، لكن في ظل دعم جمهورنا على ملعب أولد ترافورد يجب أن ندخل ونقاتل من الدقيقة الأولى».

يونايتد، بطل 1968 و1999 و2008 وحامل لقب الدوري 20 مرة في بلاده، قلب تأخره مرة واحدة في الحقبة الحديثة لدوري الأبطال، فبعد سقوطه أمام روما الإيطالي 1-2 في ربع نهائي 2007 سحق خصمه 7-1 إياباً على أرضه. ونجح يونايتد ثلاث مرات بقلب تأخره بهدفين في كأس الكؤوس الأوروبية، عندما أسقط مواطنه توتنهام 4-1 في 1964، وبرشلونة الإسباني الذي كان يضم آنذاك الأرجنتيني دييجو مارادونا 3-صفر في ربع نهائي 1984، وفي كأس الأبطال عندما قلب تخلفه أمام أتلتيك بلباو 3-5 ذهاباً إلى فوز 3-صفر إيابا عام 1957. ولا يعاني المدرب مويز من أي إصابات في تشكيلته، لكن لاعب وسطه الإسباني خوان ماتا لن يكون بمقدوره خوض اللقاء لمشاركته مع تشيلسي هذا الموسم.

وحث ماتا، المنتقل إلى يونايتد مقابل 7, 44 مليون يورو، رفاقه في مانشستر على الانتفاضة وإظهار روحهم القتالية: «بإمكاني القول: إن الأسبوع الذي عشناه في ملعب التمارين كان جيداً، وكنا متفائلين جداً قبل موقعة الديربي، لكن كل شيء أصبح سيئاً في يوم المباراة، كانت هزيمة قاسية، وأريد أن أقول لكم إننا سنقدم كل شيء نملكه في المباريات المتبقية لنا من أجل أن ننسى ما حصل (أمام ليفربول)».

وواصل: «هناك مباراة مهمة جداً تنتظرنا، نحن نعرف بأن تاريخ هذا النادي وما حققه من إنجازات يستندان على روح الفوز لديه، هذا ما نحتاجه للفوز على أولمبياكوس والتقدم في دوري أبطال أوروبا، كما تعلمون، لا يمكنني اللعب في دوري الأبطال لما تبقى من الموسم، لكني سأساند الفريق في أولدترافورد كأي مشجع آخر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا