• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هامرن جاهز للمعركة الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يونيو 2016

ستوكهولم (أ ف ب)

يأمل إيريك هامرن أن يودع المنتخب السويدي بأفضل طريقة عندما يقوده في نهائيات كأس أوروبا فرنسا 2016 في آخر مغامرة له مع «بلوجلت». وسبق لهامرن الذي سيحتفل بميلاده التاسع والخمسين في 27 يونيو أي بعد خمسة أيام على المباراة الثالثة والأخيرة للسويد في المجموعة الخامسة، إن أعلن بأنه سيترك منصبه مع المنتخب بعد نهائيات فرنسا 2016 لينهي بذلك مغامرة استمرت لستة أعوام ونصف العام. وسيترك هامرن المهمة بعد رحيله ليانه أندرسون، الرجل الأقوى في الكرة السويدية بعد أن قاد نوركوبينج العام الماضي للفوز بلقب الدوري المحلي للمرة منذ نحو ربع قرن من الزمن.

ويعترف هامرن بأنه «صاحب أفضل وظيفة في الكرة السويدية»، لكن الإرث الذي سيتركه خلفه مرتبط بشكل أساسي بالأداء الذي سيقدمه زلاتان إبراهيموفيتش ورفاقه في المنتخب الأزرق والأصفر الذي خرج من الدور الأول للنسخة الأخيرة التي أقيمت عام 2012 في بولندا وأوكرانيا، إلى جانب فشله في التأهل إلى مونديال البرازيل 2014 (غاب عن النسختين الأخيرتين من كأس العالم).

واستلم هامرن منصبه في نوفمبر 2009 خلفاً للارس لاجيرباك، وتولى حينها المنصب بعد الفشل في التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010 مع الاحتفاظ بوظيفته كمدرب لروزنبرج النرويجي قبل أن يتفرغ لاحقاً لمهمته مع المنتخب الوطني الذي نجح تحت إشرافه بالتأهل إلى نهائيات كأس أوروبا للمرة الرابعة على التوالي والخامسة في تاريخه، لكن مشوار 2012 انتهى باكراً بعد خسارة المباراتين الأوليين ما جعل الفوز في الجولة الثالثة الأخيرة على فرنسا (2-صفر) دون أي فائدة.

«العملية الجراحية تمت بشكل جيد لكن المريض فارق الحياة»، هذا ما قاله حينها هامرن عن مشاركة فريقه في نهائيات 2012.

وكان هامرن قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نهائيات مونديال 2014 لكن السويد اصطدمت ببرتغال كريستيانو رونالدو في الملحق الأوروبي الفاصل، في حملة ستبقى عالقة في الأذهان بعد التعادل التاريخي الذي حققه فريقه أمام ألمانيا حيث كان متخلفاً برباعية نظيفة قبل أن يعود من بعيد ويدرك التعادل 4-4. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا