• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تنافس بـ «خيانة عصرية» في رمضان المقبل

داليا البحيري: التلفزيون طوق النجاة للنجوم بعد تدهور السينما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

محمد قناوي (القاهرة) - تستعد النجمة داليا البحيري حالياً لدخول البلاتوهات لتصوير مسلسلها الجديد «خيانة عصرية»، الذي تخوض به المنافسة على شاشة رمضان المقبل. وتقول: المسلسل تأليف فداء الشندويلي، ويشاركني البطولة نضال الشافعي وفراس ابراهيم ورامز امير، وأضافت: أجسد «أميرة» وهي فتاة فقيرة في الثلاثينيات من عمرها تنتقل من وظيفة إلى أخرى لتوفير متطلبات حياتها، حتى تقع في قصة حب مع شاب من أسرة أرستقراطية يدعى ورداني، يجسد شخصيته «نضال الشافعي».

تلقيح صناعي

ومن خلال الأحداث، تكتشف أن زوجها لا يستطيع الإنجاب، فيقرران عمل تلقيح صناعي لترزق بابنتين توأم، ولكن بعد مشاكل عدة ترغب أميرة في إنجاب ولد من أجل ضمان الميراث، وخاصة أن عائلة زوجها لا تحبها، فتفكر في حيلة ذكية بعدما أكد الأطباء أن زوجها لا يمكنه عمل تلقيح صناعي مرة أخرى، حيث تسافر إلى أميركا، وتقوم بعمل تلقيح مجهري من رجل آخر من خلال بنك الحيوانات المنوية، واشترطت أن يحمل في جيناته الملامح المصرية حتى لا يكتشف زوجها الأمر وبالفعل تمر السنوات، وبعد أن يصبح ابنها في التاسعة من عمره تكتشف أنه مريض بمرض اللوكيميا، وتبقى المفاجأة في أن عليها السفر مجدداً لمعرفة من هو صاحب الحيوانات المنوية ووالد الطفل الحقيقي لتتمكن من علاجه، وبالفعل تسافر أميرة لتكتشف أنه «عادل الفيومي»، الذي يقدم شخصيته «فراس إبراهيم»، وأن المرض وراثي في عائلته، وأنه سبق أن فقد ابناً نتيجة المرض نفسه.

عشقي الأول والأخير

وأعربت عن سعادتها بالعمل مع الشندويلي قائلة: هناك كيمياء وتفاهم كبير بينهما، والعمل يتناول مشاكل الخيانة الزوجية، خاصة في المجتمعات الراقية، وكذا من خلال وسائل الاتصال الحديث والتكنولوجيا.

ونفت أن الرقابة طلبت حذف بعض المشاهد الساخنة من المسلسل، وقالت: المسلسل ليس به مشاهد إغراء أو ساخنة. وهذه ليست المرة الأولى التي أتعامل فيها مع المؤلف فداء الشندويلي، الكل يعلم أنه مؤلف محترم، ويتناول القضايا المهمة بشكل موضوعي.

وحول ابتعادها عن السينما، قالت: السينما عشقي الأول والأخير، لأنني حققت بها نجاحات كثيرة، وفي الفترة الماضية كان لها طريق مختلف عما عرفته من قبل ولم يعرض عليّ شيء يستحق أن أقدمه.

طوق نجاة

وأضافت داليا البحيري: طوال الفترة الماضية رفضت العديد من الأفلام السينمائية، لأنها تجارية، وأنا أرفض تقديم هذه النوعية من الأفلام لأنها بعيدة عن قناعاتي ومبادئي وأفكاري، فضلاً عن أن السينما تعاني ضعف الإنتاج، وهروب المنتجين لأنها أصبحت صناعة خاسرة، ويكفي أن هناك نجوما كباراً لم تحقق أفلامهم الإيرادات المنتظرة، أما التركيز على التلفزيون فقد كان طوق نجاة للكثير من الفنانين، لأن السينما الراقية أو الأفلام الكبيرة لا يمكن أن تستوعب كل هؤلاء النجوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا