• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بهدف الحفاظ على سلامة الأطفال وحقوقهم

جواهر القاسمي تطلق «الإمارات لحماية الطفل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

لمياء الهرمودي

الشارقة (الاتحاد) أطلقت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة ، «شبكة الإمارات لحماية الطفل»، التي تهدف إلى ضمان سلامة الأطفال في دولة الإمارات وتأمين حقوقهم، وتوفير الحماية اللازمة لهم، إضافة إلى تعزيز قدرات العاملين في مجال الطفولة، وبالأخص العاملين مع الأطفال المعرضين للإيذاء والعنف. جاء ذلك خلال زيارة سموها لإدارة حماية حقوق الطفل في الشارقة، وهي إحدى الإدارات التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية، وكان في استقبال سموها عفاف المري مدير عام دائرة الخدمات الاجتماعية، ومديرو المؤسسات التي ترعاها سموها، بالإضافة إلى رؤساء الأقسام والعاملات في إدارة حماية حقوق الطفل. وتفقدت سمو الشيخة جواهر القاسمي أقسام الدائرة، واطلعت على الخدمات والبرامج التي تقدمها في سبيل حماية الطفل من كل ما يهدد سلامته الجسدية والصحية والنفسية. وقالت سموها: «إن المجتمع الإماراتي شهد تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، نتج عنه الكثير من الظواهر الجديدة، وبالتالي علينا مواكبة هذه التطورات ورصد تأثيراتها الجانبية، لمعرفة كيفية التعامل معها، والتوعية لها، خاصة أن مجتمعنا الإماراتي يتحفظ على طرح بعض المشكلات الاجتماعية علناً، ويفضل حلها بنفسه، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنه سينجح في حلها، بل يتوجب عليه الاستعانة بذوي الخبرات، فالاعتراف بالمشكلة هو نصف حلها، وما نسعى له اليوم هو أن تكون إمارة الشارقة متميزة في النواحي كافة التي تُهم الإنسان؛ ولذلك سوف نعمل على توعية كافة الأفراد من الكبار والصغار». وأشادت سمو الشيخة جواهر بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للأسرة ومتابعته مشاكلها كافة، وتوجيه سموه بالعمل على إيجاد الحلول لها، مشيرة سموها إلى أن تواصله مع أفراد المجتمع عبر أثير إذاعة الشارقة في برنامج «الخط المباشر» هو أحد الأدوات للوقوف على هذه المشاكل. وأضافت سموها أن صاحب السمو حاكم الشارقة يعمل على الوصول إلى مسح كامل للحالات الاجتماعية لإمارة الشارقة، ليتعرف إلى المشاكل كافة، خاصة الحالات ذات الطابع الإنساني، التي تتصل بالمرأة والأطفال والمسنين، من أجل حلها، ولهذا الغرض أسس سموه قاعدة واسعة من المؤسسات المعنية بشؤون الأفراد بشرائحهم كافة. وثمّنت سموها جهود الفتيات الإماراتيات العاملات في المجال الاجتماعي، ووصفتهن بالجنود المجهولين، اللواتي يعملن وراء الكواليس، بعيداً عن المردود المادي، انطلاقاً من الحس الإنساني والولاء الوطني، الذي نحتاج إليه اليوم كثيراً. وعبّرت سموها عن تأثرها العميق لدى سماعها قصص بعض الحالات التي استقبلتها الإدارة للاهتمام بها، وأكدت أن الأطفال عادة ما يكونون ضحايا خلافات الكبار الذين يميلون إلى تناسي أدوارهم تجاههم، وثمنّت سموها التدخل السريع للإدارة، واصفةً العاملين والعاملات فيها بأنهم هم أصحاب القلوب الكبيرة، وأثنت على تعاملهم الطيّب مع أفراد المجتمع، لنشر المحبة والسلام والتسامح. وأضافت سمو الشيخة جواهر القاسمي: «نأسف لسماع أن مثل هذه الحالات موجودة في مجتمعنا الطيب، وهنا يأتي دور إدارة حماية حقوق الطفل، التي تعمل على مدار الساعة بجد واجتهاد لتوفير الحماية اللازمة للطفل، ومساعدة أسرهم في حل المشاكل الناتجة عن إيذائه؛ لذا نطلق اليوم شبكة الإمارات لحماية الطفل، التي تهدف لضمان سلامة الأطفال وتأمين حقوقهم في الدولة، وتسعى لإيجاد بيئة آمنة توفر الحماية لأطفال الإمارات، وتعزز قدرات العاملين في مجال الطفولة وبالأخص العاملين مع الأطفال المعرضين للإيذاء والعنف، فهؤلاء الأطفال هم فلذات أكبادنا وأمانة في أعناقنا، ونأمل بمستقبل مملوء بأجيال معافاة قادرة على الإمساك بزمام الأمور والقيادة». كادر 4 // جواهر القاسمي برنامج «إشراقة» اطلعت سمو الشيخة جواهر القاسمي خلال الزيارة، على برنامج «إشراقة»، واستمعت سموها إلى فاطمة المرزوقي، الاختصاصية النفسية ومديرة دار الأطفال، التي قدمت بدورها شرحاً مفصلاً عن برنامج «إشراقة»، وهو برنامج علاجي تم تصميمه في دائرة الخدمات الاجتماعية، لعلاج ضحايا الاعتداء الجنسي من الأطفال ما بين عمر 5 إلى 13 عاماً، ويعد هذا البرنامج الأول من نوعه في الدولة، والمبني على منهج العلاج باللعب أو اللعب العلاجي، حيث أثبتت الدراسات فعاليته في العلاج النفسي للأطفال، كما تم تقديم نماذج لمجلس الرؤية وبعض الإحصائيات والتقارير الخاصة بالملتقى الأسري. كادر 3 // جواهر القاسمي الدمج الأسري تفقدت سمو الشيخة جواهر القاسمي قسم الدمج الأسري، وكيفية تعامله مع الأطفال مجهولي النسب والأطفال معلومي الأم، ومتابعتهم في الأسر البديلة. وكذلك متابعة أطفال التصدع الأسري، ومن أبرز أعمال القسم، تصميم برنامج خاص لإرشاد الأسر بكيفية إخبار الطفل بواقعه الاجتماعي دون أن يتسبب هذا الواقع بأي صدمة نفسية. وتعرفت سموها على دور إدارة حماية حقوق الطفل في توعية الأطفال بطرق وآليات رفض الاعتداء من خلال برنامج «كيف تقول لا»، والاستراتيجيات التي يمكن للطفل اتباعها لرفض الاعتداء كادر 2 /// جواهر القاسمي حق الأوراق الثبوتية اطلعت سمو الشيخة جواهر القاسمي، على إنجازات أقسام إدارة حماية حقوق الطفل، مثل قسم تأمين الحقوق، والمعني بضمان توفير الحقوق للأطفال، ومن بينها حق التعليم، وحق الصحة، وحق الأوراق الثبوتية والنسب، وحق المسكن والملبس والمأكل. في هذا الصدد، استعرضت مريم العويس، الاختصاصية الاجتماعية في قسم تأمين الحقوق، بعض الحالات التي نجح القسم في التعامل معها، وتوفير حقوقها على الرغم من المعوقات والصعوبات التي تواجه فريق العمل. كادر 1 // جواهر القاسمي خط نجدة الطفل تعرفت سمو الشيخة جواهر القاسمي على أقسام الإدارة، والخدمات التي يقدمها كل قسم، ومن بينها قسم خط نجدة الطفل 800700، الذي أُطلق عام 2007 والعضو في منظمة خطوط مساندة الأطفال وCH، حيث شرحت المهندسة عائشة آل علي، رئيس فريق تطوير خط نجدة الطفل، مضمون الخدمة المتمثل في توفير فريق عمل مختص بالتعامل مع البلاغات الواردة عن الأطفال المعرضين للمخاطر والاعتداءات بأنواعها، مثل الاعتداء الجسدي والجنسي والعاطفي والإهمال والاستغلال التجاري. وأشارت آل علي إلى وصول عدد البلاغات الواردة للخط منذ إنشائه إلى 2612 بلاغاً حتى نهاية عام 2014، في حين بلغ عدد البلاغات 661 بلاغاً في عام 2014، وكانت البلاغات، إما بالهاتف أو بالحضور الشخصي، أو بالإحالة من جهات أخرى، أو صناديق البلاغات في المدارس أو بالبريد الإلكتروني. وكانت أعلى نسبة من المبلغين من الوالدين بنسبة 55%، بينما بلغت نسبة الاعتداء والإيذاء بأنواعه على الطفل 39.5%. وقد قام فريق الاستجابة الفورية والتدخل العاجل بـ40 حالة تدخل خلال عام 2014، كما عرضت التطبيق المتوافر في متجر «أندرويد»، والفيديو التعريفي الخاص بخط نجدة الطفل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض