• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

السيارات تتصدر القائمة

45 حريقاً «متعمداً» في دبي العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

تحرير الأمير (دبي)

تحرير الأمير (دبي)

كشفت شرطة دبي النقاب عن 45 حريقاً متعمداً من أصل 812 حريقاً وقعت خلال العام الماضي ، بحسب الخبير أول أحمد محمد أحمد رئيس قسم الحوادث الميكانيكية والجنائية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي.

وأبلغ أحمد «الاتحاد» بأن حوادث حرائق (السيارات) تشكل ما يقارب ربع إجمالي عدد قضايا الحوادث الواردة إلى قسم فحص آثار الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، فيما سجلت حوادث الحرق العمد للسيارات 27 حادثاً مقارنة بـ33 في العام الأسبق.

وفي التفاصيل أوضح أن إجمالي عدد القضايا الواردة إلى القسم خلال العام الماضي بلغ 812، منها 313 تخص حرائق وسائل النقل من بينها 294 المركبات الصغيرة، 11 حريقاً لبواخر بحرية و3 دراجات نارية و5 معدات ثقيلة، أي بنسبة 25% فيما حققت العام الأسبق نسبة 20% بورود 648 قضية بينها 270 حادث حريق خاصة بالسيارات. وأضاف أن الحرائق لم تشمل دبي فقط، حيث إن جزءاً منها وقع في عجمان بمعدل 66 حريقاً، والمتبقي 746 في دبي، عازياً مسببات الحرائق إلى أسباب كهربائية أو ميكانيكية، لافتاً إلى أن العيب المصنعي (نادر الحدوث).

وقال إن صيانة المركبات لدى محال يعمل فيها أشخاص غير مؤهلين، وتتقاضى مبالغ زهيدة مقابل الصيانة تصنف في المرتبة الأولى كمسببات لحرائق السيارات، مضيفاً أن من المسببات أيضاً الأخطاء البشرية، مثل تركيب قطع مستهلكة لا تتوافق مع القطع الأصلية أو إجراء تعديلات في التوصيلات واستخدام مصابيح الإنارة (التجارية) والتي تنفجر مسببة حريقاً هائلاً بالمركبة، وكذلك الاستخدام السيئ للمركبة بمعنى أن يقودها شخص باعتبارها مركبة سباق، وهي ليست كذلك.

وأكد ضرورة التوجه إلى الوكالات المعتمدة، أو (الورش الضخمة) خشية الوقوع في براثن عمال غير مؤهلين، منوهاً بأن جميع عمليات الصيانة لابد أن تتم باستخدام قطع غيار أصلية والابتعاد عن العلامات التجارية المقلدة.

وكشف عن وجود أسباب أخرى تتعلق بإجراء تعديلات كهربائية بقصد زيادة سرعة السيارة ما يتطلب إجراء تعديلات على دوائر الوقود، كما يقوم بعض الشباب بعمل تعديلات على الهيكل الخارجي للسيارة، الأمر الذي يتطلب إجراء وصلات كهربائية جديدة، وكلاهما نتائجه كارثية.

وقال إن القراءة التحليلية للإحصائيات تكشف عن ظاهرة سلبية جديدة يمارسها الشباب صغار السن ممن ينتمون إلى الفئة العمرية من (18 – 20)، وهي شم غاز الولاعات، مؤكداً خطورة هذه الظاهرة، حيث تتسبب بحرائق السيارات في حال وجود شعلة،منوهاً بأن ملامح خطة 2015 تعتمد على تدريب كوادر وطنية، تضم فريقاً من 6 شباب ضباط للعمل في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض