• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الملتقى اختتم فعالياته بنجاح أمس الأول في مدينة العين

«أصالتي في حرفتي» يستعرض الحرف التراثية ويذكي روح الانتماء في نفوس الأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

أشرف جمعة (أبوظبي) - شهدت مدينة العين أمس الأول، ختام ملتقى «أصالتي في حرفتي» الذي أقيم بحديقة «فلج هزاع»، واستمر يومين، في حضور طالبات مدارس منطقة العين التعليمية، بتنظيم من مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات.

يأتي تنظيم مثل هذه الملتقيات، انسجاماً مع أهداف نادي تراث الإمارات الساعية إلى تعميق معاني الولاء والانتماء للوطن، ومن ثم إذكاء روح التراث في نفوس الأجيال، وذلك من خلال دعم وإحياء الحرف والمهن التقليدية بمختلف أنواعها، إضافة إلى إقامة الدورات التدريبية المتخصصة في تعليم تلك الحرف للأجيال الحالية، ما يجعل منه ملتقى علمياً وعملياً، يستعرض الحرف والمهن التقليدية المحلية، وينمو عاماً بعد عام، من خلال برامجه المتنوعة، ويؤكد أهمية الحرف اليدوية وضرورة الاهتمام بها كمكون تراثي ومورد ثقافي.

اشتمل الملتقى على برنامج متنوع، شاركت فيه مدارس منطقة أبوظبي للتعليم إلى جانب مركز زايد للدراسات فرع العين، بحضور أولياء أمور الطالبات، كما حضر الملتقى أيضاً، وقام بتكريم المشاركين، الدكتور راشد أحمد المزروعي مدير مركز زايد للدراسات والبحوث، حيث ألقى كلمة ثمن فيها دور القيادة الكبير في دعم التراث، وشكر كل من ساهم بالمشاركة في الملتقى، معبراً عن إعجابه بما قدمته المدارس من عروض، ومؤكداً أن جميع هذه الملتقيات التي تقام سنوياً، سواء في أبوظبي، أو العين تعد تعزيزاً وترسيخاً في الوقت نفسه للهوية الإماراتية في نفوس الأجيال، مؤكداً أن الحرف والصناعات اليدوية بكافة أشكالها، تجد اهتماماً كبيراً في أغلب دول العالم، وتبذل جهوداً كبيرة على المستويات الوطنية والإقليمية كافة لتأكيد أهمية الحرف كجزء من التراث الوطني، وهذا الاهتمام لا ينحصر في الجوانب الثقافية والاجتماعية، بل يشمل أيضاً الاقتصادية.

واستطرد المزروعي :«نحن نسعى بقدر الإمكان إلى الاستفادة من الإمكانيات المتاحة، سواء تلك المتعلقة بالطاقات البشرية التي تملك مهارات متميزة في الأنشطة الحرفية، أو تلك التي تتعلق بتنمية وتفعيل الاستثمار، حيث إن التركيز على تنمية قطاع الحرف مهم جداً في تنشيط السياحة وجذب الزوار من مختلف دول العالم».

ومن بين الطالبات المشاركات في ملتقى «أصالتي في حرفتي» سلمى البلوشي، التي أوردت أنها اطلعت من خلال هذا الحدث المهم على العديد من الحرف والمهن التراثية التي كان لها حضور كبير على مسرح الحياة في الدولة قديماً، وعرفت أن هذه الحرف كانت من الممكن أن تتعرض للاندثار، لولا الجهود الكبيرة التي يبذلها نادي تراث الإمارات، والتي أسهمت بشكل كبير في إحيائها، خصوصاً وأن العديد من البيوت الإماراتية لم تزل لديها شغف بها.

وتلفت البلوشي إلى أنها أحبت تلك المهن، وأعجبت كثيراً بمهارة الصناع الذين يؤدون حرفهم بمهارة عالية، وهو يعطي لمحة سريعة عن الثقافة الإماراتية الشعبية وجذورها العميقة، مشيرة إلى أنه تتمنى المشاركة في مثل هذه الملتقيات على المدى القريب من أجل أن تتعرف أكثر إلى المهن التراثية والحرف الشعبية التي هي بالفعل تغرس في النفوس قيم المواطنة الصالحة، وتطلع النشء على ماهية الموروث الشعبي المحلي الأصيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا