• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

انطلقت في حديقة النساء بالبطائح للعام الثاني

القوافل الثقافية.. تعزز قيم التلاحم الوطني وتنشر ثقافة التواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

موزة خميس (دبي) - في حديقة النساء بالبطائح، وللعام الثاني على التوالي، تم إطلاق فعاليات القافلة الثقافية، التي نظمها مكتب دائرة الثقافة والإعلام بالمنطقة الشرقية، وقد حظيت على مدى يومين بإقبال فاق حضور العام الماضي، حيث توافد أبناء المناطق القريبة من البطائح والمدن المجاورة، خاصة من فلج المعلا وأم القيوين ومن مدينة الشارقة، ويعد ذلك التفاعل الجماهيري مع الفعاليات التي قدمت دليلاً على تعطش الأهالي للتلاقي وإحياء عادة قديمة، عبر المشاركة في العمل والشعور بأهمية التعارف، وجاء تجاوب الزوار مع مفردات القافلة، إشارة إلى حب الناس لممارسة الأنشطة، فهذه القوافل الثقافية تواصل رحلاتها التي لا تتوقف عن العطاء، والتي ما إن تغادر مدينة إلا لتحط رحالها في مدينة أخرى من مدن إمارة الشارقة، مثل الشيص والنحوة ووادي الحلو ومنذ العام الماضي، تم الانطلاق بها إلى المنطقة الوسطى.

تلاحم وطني

حران بن مبارك بن غوث الجزيعي، رئيس المجلس البلدي للبطايح، وأحد أعضاء اللجنة المنظمة للفعاليات، قال: تأتي تلك الرحلات لتعزيز القيم والتلاحم الوطني، وتأكيد مبدأ نشر ثقافة التواصل، وخلق بيئة متكاملة تستمد مقوماتها من مبادئ وطنية مشتركة واحدة، بالإضافة إلى تجسيد محور الشراكة البيئية بين مختلف المؤسسات الحكومية، ويكمن دورها أيضا في دعم محور التنمية الاجتماعية، وخلق الحوافز والوقائع التي تعزز ثقة المواطن بأرضه والمجتمع والدولة، وجزء كبير من دور القوافل الثقافية يعمل على تنشيط الحياة الاجتماعية والثقافية والرياضية، وتلاقي أهل المناطق مع بعضهم، يعد شرطاً أساسياً وحاجة أساسية لبناء المجتمع المدني السليم، كما يسهم في تثقيف الإنسان وتحصينه اجتماعياً واقتصادياً كضرورة لحياة كريمة، لذلك تستمر برامج دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة في تنفيذ ما يعمل على تقوية النسيج الاجتماعي، وتنشيط الحركة الثقافية والرياضية، وكل ما يجعل الناس يلتقون، ويمارسون نشاطاً جماعياً، مثل الفرجة والاستفادة من الورش والعروض، أو القراءة.

تواصل اجتماعي

ويضيف الجزيعي، أن إقامة أي حدث شعبي بغض النظر عن أهدافه يعني التجمع وحشد للجهود والأهالي، ولذلك لا يتم تنفيذ أية فعالية دون أن يكون هناك تنظيم واتفاق مع الجهات الأمنية، مثل الدفاع المدني وشرطة تنظيم السير، إلى جانب ضباط وأفراد يحضرون الفعاليات، ويعملون على توفير الأمن والأمان، خاصة للسيدات والأطفال، الذين غالباً ما يكونون موجودين لإحياء الفقرات، أو المشاركة في العرض.

وقبل أن تنطلق القافلة الثقافية، على حد قول الجزيعي، نكون قد أكملنا الاستعداد للتلاقي، وتوفير المكان المناسب الصالح لممارسة النشاطات، وهي دعوة للتواصل الاجتماعي في زمن أصبح فيه الكثيرون يعتمدون على التواصل الهاتفي، أو بالرسائل النصية أو عبر مواقع التواصل، بحيث لم يعد هناك تواصل مباشر بين الأجيال المختلفة وحتى بين الأسرة الواحدة، ولكن خروج القوافل الثقافية يعمل على تنشيط التواصل الاجتماعي، وعلى تحفيز الأهالي للمشاركة في مختلف النشاطات، ما يجعلهم يرغبون في مزيد من التواصل من أجل ممارسة بعض الأنشطة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا