• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

وافق على مشروع الرد على خطاب افتتاح رئيس الدولة لأعمال دور انعقاده الرابع

«الوطني الاتحادي»: قيادتنا حريصة على تعزيز الثوابت الدسـتورية في إطار الشورى والمشاركة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

إبراهيم سليم

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أشاد المجلس الوطني الاتحادي برؤية الدولة وجهودها في مكافحة ونبذ الإرهاب والتطرف بصوره كافة، وأياً كان مصدره، كونه لا دين ولاجنسية له، ويتنافى كليةً مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف ووسطيته واعتداله، وقيمنا الأصيلة التي كرست موقع الدولة كواحة للتعايش والسلام في المنطقة، يُقيم عليها في تناغم وسلام أكثر من مئتي جنسية، الأمر الذي أهلها لأن تحتل المرتبة الأولى عالمياً في التعايش السلمي بين بني الإنسان، وفقاً للتقرير السنوي 2014 للمنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة التابعة للأمم المتحدة.

وأعرب المجلس الوطني الاتحادي عن تطلعه بأن تعمل الحكومة على وضع نظام متكامل للضمان الاجتماعي، ومظلة شاملة للتأمين الصحي الموحد للمواطنين تحقيقاً لشعار الصحة للجميع، وتعزيزاً لمقومات الحياة الكريمة لشعبنا العزيز حاضراً ومستقبلاً، وتحسين مستوى ونوعية الخدمات الصحية، وأوضاع الأطباء المواطنين، وجميع المتقاعدين سابقاً بمن فيهم الذين تقاعدوا قبل 1 يناير 2008 ومساواتهم بنظام التقاعد الجديد في الدولة.

جاء ذلك خلال موافقة المجلس الوطني الاتحادي في جلسته السابعة من دور الانعقاد العادي الرابع للفصل التشريعي الخامس عشر التي عقدها أمس في مقر المجلس في أبوظبي برئاسة معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي على مشروع الرد على خطاب افتتاح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للدور الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس. وأكد المجلس الوطني أنه تلقى باهتمام بالغ ما تضمنه خطاب سموه، من تطلعات وتوجيهات سامية في افتتاح دور انعقاده العادي الرابع للفصل التشريعي الخامس عشر، التي تنطلق من الثوابت الدستورية لاتحادنا المجيد، وتعزيز مسيرتنا الوطنية، في إطار من الشورى والمشاركة، التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وإخوانه من الآباء المؤسسين، رحمهم الله، وتستمد قوتها وتوسيع نطاقها من نهج سموه، في مواصلة تعزيزها وتعميقها في حياتنا الوطنية، لدفع عجلة التنمية الشاملة المستدامة في جميع أرجاء وطننا العزيز، بمشاركة فاعلة من أبنائه وبناته لتحقيق عزته ورفعته ليظل الوطن شامخاً بمكانته الراسخة بين الأمم. وأشار المجلس، إلى أنه عبر ممارسته لاختصاصاته الدستورية، وبالتكامل والتنسيق والتعاون المتبادل بين المجلس والحكومة، في إطار من الشفافية وتحمل المسؤولية في اتخاذ القرار إلى تحقيق كل ما من شأنه تعزيز حضارة، وتقدم الوطن، انطلاقاً من إيمان سموه العميق بدوره للمشاركة الفاعلة في صناعة القرار، وترسيخ جذور تمكينه المتواصل.

وأوضح المجلس أن معالم مسيرتنا للوصول بالتجربة البرلمانية والمشاركة السياسية إلى مقاصدها، كما جسدها سموه، واضحة المعالم، وتمضي بخطوات واثقة عبر مسارها المتدرج، والنهج التكاملي، بحيث تتحقق مختلف جوانب التنمية والتقدم الاقتصادي والثقافي، جنباً إلى جنب مع خطط التمكين السياسي، غايتها الإنسان وتنمية القدرات البشرية والتعاون والتنسيق بين كل ما هو اتحادي ومحلي، وتحديث آليات صُنع القرار ورفع كفاءة المؤسسات والأجهزة الحكومية وفاعليتها، وتقوية أطرها التشريعية والقانونية والتنظيمية، لإبراز دولتنا كنموذج لمجتمع عصري متطور ومنفتح، يستمد مرجعيته من معتقداتنا وقيم شعبنا وخصوصية مجتمعنا. وأكد المجلس أنه، وهو يُتابع عن كثب مسيرة الخير والبناء في وطننا العزيز، عبر دوره الدستوري في تحديث البنية التشريعية، من خلال ما يتلقاه من الحكومة من مشروعات القوانين لتدارسها، وعبر متابعته لقضايا الوطن وهموم واحتياجات المواطنين عن قرب لمناقشتها تحت القبة، حرصه على بذل المزيد من الجهد والزخم في العطاء، لأن يكون السند والمرشد والداعم للحكومة في سعيها الحثيث، لتحقيق أهداف ورؤية الإمارات الاستراتيجية المتكاملة 2021 في أن تكون إحدى أفضل دول العالم في مختلف المجالات.

السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض