• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكد استعداده للانسحاب أو الاتفاق على مرشح واحد

ماجد سلطان: لن أنافس جلفار على رئاسة اتحاد اليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يونيو 2016

أكد الدكتور ماجد سلطان رئيس اتحاد اليد، والمرشح لمنصب الرئيس في الدورة الانتخابية الجديدة، أنه مستعد للاتفاق مع محمد عبدالكريم جلفار المرشح المنافس على رئاسة الاتحاد، مشيراً إلى أنه يستطلع رأي ناديه الشباب في القرار نظراً لأن النادي رشحه للرئاسة ولا يمكن أن يتخذ القرار دون الرجوع لإدارة ناديه، وقال: «لا يمكن أن أقف أمام جلفار في الانتخابات أو أتنافس معه على كرسي الرئاسة، ومستعد للتنازل من أجل مصلحة كرة اليد الإماراتية، وليس لمصلحة أشخاص، مثلما تنازل خميس السويدي رئيس مجلس الشارقة الرياضي عن الترشح، بعدما تم اختياره لمجلس الشارقة، وقد كنت مستعداً للتنازل عن الترشح للرئاسة والقبول بالعضوية في حال ترشحه».

رضا سليم (دبي)

وأضاف: «القرار الأخير سيتم اتخاذه خلال الأيام المقبلة وقبل موعد الانتخابات، وستكون لي جلسة مع جلفار بعد الاتفاق مع نادي الشباب، من أجل أن يستمر أحدنا في الترشح والتنازل للآخر، وإذا لم يكن ماجد سلطان موجوداً، سيكون جلفار، وهو شخصية إدارية ناجحة وقادرة على قيادة دفة اللعبة، واتحاد اليد لا يريد من يبحث عن (شو) بل يحتاج إلى شخصية تعمل مع أجل مصلحة اللعبة».

وأشار إلى أنه كان من الممكن أن ينسحب من السباق قبل غلق باب الترشح، ولكن الوجود كان من أجل احترام القيم والمبادئ، وأضاف: «استطلعت رأي الأندية الأعضاء في الجمعية العمومية، وجميعهم باركوا ترشيحي للدورة الجديدة، وتولي الرئاسة، حيث عرضت عليهم الترشح أو من يريدونه مناسباً، إلا أنه في آخر ساعتين قبل غلق باب الترشح، فوجئنا بدخول شخصيات جديدة، ممثلين لأندية، وللأسف الأندية لم تحترم وعودها معي، وكان الطبيعي أن أدخل الانتخابات على منصب الرئاسة من أجل القيم والمبادئ».

وأوضح أنه ترشح بناء على رغبة الأندية وعدم وجود شخصية إدارية تقود اللعبة في الدورة الجديدة، موضحاً أن المجلس الحالي بذل جهداً كبيراً، ودافعه للترشح استكمال الجهد، وتساءل: «لا أدري هل ترشيح الأندية لشخصيات في الأمتار الأخيرة الهدف منه مجرد الترشح والبحث عن مناصب أم خدمة اللعبة؟» موضحاً أن التكتلات في الأندية ليست في مصلحة اللعبة.

وأكد سلطان أن المرشحين على منصب الرئاسة جميعهم من خيرة الإداريين، وقال: «كنت أتمنى أن يوجدوا جميعاً في المجلس الجديد، ولا يتنافسون على منصب واحد، وكرة اليد الإماراتية هي الخاسر في القضية، والمشكلة أنه لا يوجد تنسيق بين الأندية، وهو ما يضر بالألعاب الجماعية وليس كرة اليد فقط، ولابد أن يكون هناك هدف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا