• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

أمهات الشهداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

تحتفل نساء العالم في الثامن من مارس باليوم الذي شهد انطلاق نضال المرأة في سبيل حريتها وممارسة حقوقها، ففي بداية القرن الماضي نظمت النساء المظاهرات التي كان من أبرزها مظاهرة عاملات مصنع النسيج الذي احترق بنيويورك عام 1921، حيث طالبن بحقوقهن العمالية، وبعد ذلك أصبحن ينظمن هذه المظاهرات كل عام بالدول الأوروبية، فازدادت مطالبة النساء بحقوقهن العمالية وبالمشاركة بالحياة السياسية لتتخذ الأمم المتحدة قرارها باعتماد ذلك اليوم من كل عام يوماً للمرأة.

أما نضال المرأة العربية، فهو يتحدث عن نفسه في كافة المجالات، فقد أصبحت قاضية ووزيرة وتولت إدارة بلديات ومحافظات وشركات وبنوك، ونجحت في إثبات نفسها، بل وتفوقت كثيراً على الرجال حتى أصبحت نداً لهم، ولكن السؤال هل يقف نضال المرأة العربية من أجل حقوقها وإثبات نفسها؟ بالقطع لا..

فإن نضالها يتخطى حاجز الطموحات الشخصية والسياسية ليمتد إلى التضحيات التي تقدمها كل أم في فلسطين وسوريا واليمن ومصر وليبيا، فأمهات الشهداء قدمن فلذات أكبادهن حتى تظل أوطانهن شامخة في مواجهة التطرف والإرهاب، فكان أول درس تعلمه الأم لابنها هو حب الوطن ومعنى الفداء، فرأينا أسود الجيش المصري يقفون كالسد المنيع أمام الإرهاب في سيناء، وكان الكساسبة الذي استشهد شامخاً، وحتى أقباط مصر الذين استقبلوا سكاكين جلاديهم بالدعاء والصلاة كان وراءهم أم زرعت في قلوبهم حب الله وتسامح الدين، ويقودنا ذلك إلى ضرورة ملحة لتحديد يوم نحتفل فيه بأمهات الشهداء.

أشرف محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا