• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

الخطأ في القبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يونيو 2016

* ما حكم من يصلي وكان اتجاه القبلة شبه خاطئ دون أن يعلم؟

** من علم بعد الفراغ من صلاته مجتهداً أنه صلى في الاتجاه الخاطئ للقبلة، فيستحب له أن يعيد الصلاة ما دام في وقتها، وهو الليل كله بالنسبة للمغرب والعشاء، وإلى الاصفرار بالنسبة إلى الظهر والعصر، وفي الصبح إلى طلوع الشمس، وذلك لأن استقبال القبلة واجب مع الذكر والقدرة يسقط مع العجز والنسيان، وإنما تبقى ندبية الإعادة في الوقت على سبيل الاحتياط؛ قال العلامة ابن عبد البر، رحمه الله تعالى، في كتابه الكافي: «إذا صلى مجتهداً مستدلاً، ثم انكشف له بعد الفراغ من صلاته أنه صلى إلى غير القبلة أعاد الصلاة إن كان في وقتها وليس ذلك بواجب عليه؛ لأنه قد أدى فرضه على ما أمر به ولهذا لم يرَ مالك عليه الإعادة إذا لم يبن له خطأ إلا بعد خروج الوقت».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا