• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الحسن البصري.. سيد التابعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يونيو 2016

محمد أحمد (القاهرة)

إمام وعالم وفقيه.. اشتهر بأقواله في الزهد والحزن والخوف.. حفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره أصله من ميسان ولد في المدينة عام 21 الهجري ونشأ بين الصحابة، كانت أمه تابعة لخدمة أم سلمة، فترسلها في حاجة لها فيبكي الحسن، فترضعه أم سلمة لتسكته، فكانوا يرون أن تلك الحكمة والعلوم التي أوتيها الحسن من بركة تلك الرضاعة من أم المؤمنين، وكانت أم سلمة تخرجه إلى الصحابة فيدعون له، ودعا له عمر بن الخطاب، فقال «اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس». هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار «21هـ/‏ 642م - 110هـ/‏728م» مولى زيد بن ثابت الأنصاري، حسن الصورة، بهي الطلعة.

التلقي والعلم

عاش الحسن في الحجاز وعاصر عدداً كبيراً من الصحابة وروى عنهم مثل النعمان بن بشير، وجابر بن عبدالله، وابن عباس، وأنس رضوان الله عليهم، ولهذا لقبه عمر بن عبد العزيز بسيد التابعين حيث يقول: «لقد وليت قضاء البصرة سيد التابعين».بدأ مرحلة التلقي والتعليم عندما انتقل إلى البصرة في سنة 37 هـ، حيث استمع إلى الصحابة الذين استقروا بها، حيث أصبح أشهر علماء عصره ومفتيها، وتولى القضاء فترة ولا يأخذ عليه أجراً.

ويعد الحسن البصري من أبرز الشخصيات لحركة الزهد في القرنين الأول والثاني الهجريين، وكان يتعمد الابتعاد عن الصراعات السياسية، وكان صواماً قواماً، ويقول ابن سعد عن علمه: كان الحسن جامعًا عالماً عالياً، وكان أنس بن مالك يقول: سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا، وقال أبو سعيد بن الأعرابي في طبقات النساك: وكان له مجلس خاص في منزله يتكلم في معاني الزهد والنسك، فأما حلقته في المسجد فكان يمر فيها الفقه والحديث وعلم القرآن واللغة وسائر العلوم، وقال قتادة: كان الحسن من أعلم الناس بالحلال والحرام، ومما يعرف عنه شدة خوفه وخشيته لله.

غاية في الفصاحة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا