• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

القاهرة والجزائر تتفقان على الحل السياسي ومكافحة الإرهاب

حفتر يؤدي اليمين قائداً عاماً للجيش الليبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

طبرق، الجزائر، القاهرة (وكالات)

أدى خليفة حفتر أمس اليمين الدستورية أمام مجلس النواب الليبي لتقلد منصب القائد العام للجيش الليبي كما تم ترقيته من رتبة لواء إلى رتبة فريق. وكان حفتر وصل إلى البرلمان صباح أمس في مدينة طبرق لأداء اليمين الدستورية. وكان حفتر قد وصل مساء أمس الأول إلى قاعدة ناصر الجوية وكان في استقباله اللواء عبدالرزاق الناظوري رئيس أركان الجيش الليبي والعميد صقر الجروشي آمر سلاح الجو الليبي. وقال المتحدث الرسمي باسم البرلمان فرج بوهاشم «إن خليفة بلقاسم حفتر أدى اليمين القانونية أمام مجلس النواب اليوم (أمس) قائدا عاما للجيش الليبي ومنحه البرلمان رتبة فريق أول»، لافتا إلى أنه سيباشر مهامه من اللحظة. إلى ذلك، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن لمصر والجزائر وضعهما وثقلهما في المنطقة للإسهام في الحفاظ على الأمن القومي العربي وتدعيم الاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات الكثيرة. وقال شكري في تصريحات صحفية عقب الاجتماع مع وزير الدولة الجزائري للشؤون الخارجية عبد القادر مساهل إن اللقاء كان فرصة طيبة لتناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع الإقليمية التي نتعامل معها من منطلق التكامل والتنسيق التام فيما بين موقف البلدين.

وأشار شكري إلى أن اللقاء استحوذ عليه الأوضاع في ليبيا لافتاً إلى أن المبدأ الحاكم في هذا الشأن هو التكامل والتنسيق الشامل بين الدولتين فلدينا موقف متطابقة إزاء القضايا المرتبطة بالحفاظ على الاستقرار ووحدة الأراضي الليبية والعمل المشترك حتى يتم دعم الحل السياسي والعمل على اجتثاث الإرهاب ومقاومته بكل قوة، ودعم الشرعية الليبية والعمل على استقرار ووحدة الأراضي وتحقيق إرادة الشعب الليبي. وأكد شكري أن الوضع في ليبيا لابد أن يتم من خلال العمل السياسي والتوافق بين الفرقاء السياسيين وبالتوازي مع ذلك العمل على محاربة ومواجهة الإرهاب بشكل حاسم.

من جانبه، قال وزير الدولة الجزائري إن زيارته أمس الأول للقاهرة ولقائه مع وزير الخارجية شكري «يدخل في إطار التحاور والتشاور الذي يبنى علاقاتنا المتميزة» وأضاف أننا تطرقنا في اللقاء إلى العلاقات الثنائية وهى علاقات متميزة. وأشار مساهل إلى تم بحث الوضع في ليبيا وأضاف أن هناك تطابقا في الآراء بين البلدين حول الأوضاع في ليبيا، لافتا إلى «أننا بحاجة إلى استقرار هذا البلد الشقيق والجار ومع حل سياسي للأزمة التي تعيشها ليبيا ومكافحة الإرهاب. وأضاف أنه سيتم في الأيام المقبلة عقد «اجتماع ثلاثي بين الجزائر ومصر وإيطاليا للبحث عن حل شامل للازمة الليبية وعودة الاستقرار وكذلك مكافحة الإرهاب الذى أصبح يهدد سلامة دولنا واستقرارنا وحتى الدول الأوروبية».

وكان وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أعلن أمس الأول ن اجتماعا سيعقد اليوم الثلاثاء في الجزائر بين اطراف ليبيين في اطار المساعي لحل النزاع القائم في ليبيا. وقال العمامرة في تصريح صحفي إن هذا الاجتماع التحاوري سيضم «نحو 15 شخصا من القادة السياسيين الرئيسيين وزعماء احزاب وناشطين معروفين على الساحة الليبية».

وأضاف الوزير بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الجزائرية «نحن متفائلون ونعمل لكي يؤدي الحوار بين الاخوان الليبيين الى تسوية للازمة التي تعيشها ليبيا». كما اعرب عن الأمل في ان يؤدي الحوار الى «توافق وطني على تشكيل حكومة وحدة وطنية وعلى ترتيبات أمنية، لإفساح المجال امام انتقال البلاد الى العمل على وضع دستور واجراء انتخابات بأجواء هادئة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا