• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«القاعدة» يفشل في احتلال المحفد ويقتل 13 حوثياً في البيضاء

علي صالح يهدد باجتياح جنوب اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

عقيل الحلالي (صنعاء): هدد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح «شمالي»، أمس، باجتياح الجنوب لمنع ما اعتبروه مخططاً انفصالياً بعد انتقال الرئيس الحالي، عبدربه منصور هادي، ووزير دفاعه اللواء محمود الصبيحي، وهما جنوبيان، إلى مدينة عدن (جنوب) بعد أسابيع على استيلاء الحوثيين على السلطة في صنعاء. وقال صالح، الذي ما زال رئيسياً لأكبر الأحزاب السياسية في البلاد وصاحب نفوذ داخل مؤسستي الجيش والأمن: «على أولئك الذين يهرولون إلى عدن، كما هرول البعض في عام 94 ركضاً وراء الانفصال، أن لا يتسرعوا»، مذكراً بحرب صيف عام 1994 التي اندلعت بعد فرار قيادات جنوبية من صنعاء إلى عدن وإعلانها فك الارتباط بين شمال وجنوب اليمن الذين توحداً في مايو 1990. وأضاف أمام حشد صغير من مؤيديه أمس الاثنين في صنعاء: «من يهرول اليوم ليس أمامه غير منفذ واحد ليهرب بجلده وبفلوسه التي كسبها على حساب قوت هذه الأمة، وهو منفذ البحر الأحمر». وحذر صالح «الذين يفكرون بغزو اليمن» من أن «الشعب اليمني لا يقهر، وهو مقبرة الغزاة»، حسب وصفه. ودعا أنصار الرئيس السابق إلى التظاهر اليوم الثلاثاء في العاصمة صنعاء لدعم ترشح نجل صالح، أحمد علي عبدالله صالح، في أول سباق رئاسي قادم. إلى ذلك ، فشل تنظيم القاعدة المتطرف، أمسن، في السيطرة على بلدة رئيسة في جنوب اليمن، بعد مواجهات عنيفة مع قوات حكومية ومسلحي اللجان الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي. وشن ما لا يقل عن 250 من مقاتلي تنظيم القاعدة، في وقت مبكر الاثنين، هجوماً مباغتاً على موقع للجيش، يتبع اللواء 39 مدرع المرابط في بلدة المحفد شمال شرق محافظة أبين التي كانت سقطت في فترات سابقة بأيدي المتشددين. وذكر مصدر أمني أن جنود اللواء 39 ومسلحي اللجان الشعبية تمكنوا من طرد مقاتلي القاعدة، بعد اشتباكات عنيفة، أسفرت عن مصرع أحد أفراد اللجان الشعبية، وإصابة آخرين وجنود، فيما قتل عدد غير معروف من المهاجمين. وأضاف المصدر:»الوضع لا يزال متوتراً للغاية في المحفد. وهناك طلعات جوية للطيران الحربي في المنطقة». ولم يؤكد المصدر تقارير محلية تحدثت عن شن الطيران اليمني غارتين على تجمعات القاعدة في المحفد. وقالت وزارة الدفاع اليمنية، عبر موقعها الإلكتروني: «إن جنود اللواء 39 مدرع تصدوا (لهجوم إرهابي استهدف موقعاً للواء في المحفد)»، مشيرة إلى «استشهاد وجرح عدد من منتسبي اللواء 39 أثناء تصديهم لعناصر الإرهاب». وتواصلت أمس في محافظة البيضاء (ويط) المعارك الطائفية بين القبائل المحلية السنية المسنودة بمقاتلين من القاعدة والحوثيين الذين يحاولون توسيع نفوذهم باتجاه الجنوب والشرق، بعد أن سيطروا أواخر العام الماضي على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في وسط وغرب البلاد. وذكر مسؤول محلي في البيضاء لـ(الاتحاد) أن معارك ليلية دارت في منطقة قيفة رداع، غرب المحافظة، وفي بلدة (ذي ناعم)، المجاورة لمدينة البيضاء، عاصمة المحافظة، وخضعت مؤخراً لسيطرة الحوثيين. وأشار المصدر إلى أن سبعة حوثيين على الأقل قتلوا في هجمات استهدفتهم في منطقة «قيفة»، بينما لقي ستة آخرون مصرعهم في اشتباكات مع مسلحي القاعدة والقبائل في «ذي ناعم» الذين سقط منهم قتيل واحد وعدد من الجرحى. وأعلنت مصادر في جماعة «أنصار الشريعة» مقتل أكثر من 20 في هجمات ليلية متزامنة في عدد من مدن محافظة البيضاء. وهزت انفجارات، ناجمة عن تفجير عبوات ناسفة، أمس، مدينة البيضاء، من دون أن توقع أضراراً بشرية ومادية. وقال سكان: «إن الانفجارات كانت تستهدف دوريات متحركة للحوثيين، ولم تسفر عن إصابات. واقتحم مسلحون حوثيون، أمس، منزل أمين عام حزب الرشاد السلفي في اليمن، عبد الوهاب الحميقاني، في مديرية (الزاهر)، المجاورة لمدينة البيضاء». من جهة ثانية، اغتال مسلحون مجهولون أمس الاثنين مسؤولاً أمنياً واثنين من مرافقيه، في هجوم استهدفهم بمحافظة تعز وسط اليمن. وذكرت مصادر أمنية رسمية أن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة من نوع هيلوكس، هاجموا نائب مدير أمن مديرية ماوية في تعز، المقدم أحمد الأحول، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل المقدم الأحول واثنين من مرافقيه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا