• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أعمالهم التطوعية تسعد القلوب

«أبشر».. شبابنا على طريق الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يونيو 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

العمل التطوعي، وما ارتبط به من صناعة الخير، من أكثر الثقافات ترسخاً لدى أبناء الإمارات، وهو ما يبدو جليّاً عبر كثير من الأنشطة التي تهدف إلى خدمة المجتمع.. وتعتبر سمية الكثيري، مؤسسة فريق «أبشر» التطوعي، واحدة من الوجوه التي رسمت اسمها بحروف من نور في سجل الأعمال الخيرية، بصحبة أعضاء الفريق من أبناء الإمارات، الذين يجمعهم حب الخير ومد يد العون إلى الآخرين، خاصة خلال شهر رمضان. وعن أسباب التفكير في تكوين الفريق، قالت سمية الكثيري: إنه حب الخير يعرفه كل أبناء الإمارات وتربوا عليه، ويترجم عبر جهود تطوعية لها فوائد كثيرة، سواء بالنسبة لمن يقومون بها والمستفيدين منها، فهي ثقافة تعلمنا الاعتماد على الذات واستغلال الوقت، ونهج جيد للشباب في مقتبل العمر يؤهلهم لفهم السعادة الحقيقية عندما يراها في عيون شخص محتاج.

وأشارت إلى أن اختيار «أبشر»، جاء لأنها كلمة تعكس التفاؤل والرغبة الصادقة في مساعدة الغير، مؤكدة أن أي جهد يقوم به أعضاء الفريق مساهمة بسيط للسير على نهج دولة الإمارات، التي لم تبخل أبداً بأي دعم مادي ومعنوي لأبنائها، وكذلك لأبناء الدول الأخرى.

إشراف ومتابعة

وانطلاقاً من هذه البيئة التي تحث على عمل الخير وتقديمه للجميع بلا مقابل.. أوضحت الكثيري أن فريق أبشر يسعى منذ إنشائه عام 2013 إلى تعزيز وترسيخ ثقافة التطوع، والتحفيز على العمل بإخلاص وقوة، وإعداد شخصيات قيادية تسهم في خدمة ورفعة الدولة.

وبالحديث عن الفئات التي يمكنها الانضمام إلى فريق أبشر التطوعي وشروط الانضمام إليه، تشرح أن الفريق يفتح ذراعيه لجميع أفراد المجتمع من طلاب المدارس الابتدائية والثانوية والجامعة، الموظفين، ربات البيوت، من هم في سن التقاعد، على أن يتشارك كل هؤلاء في تقديم خدمات تطوعية لكل قطاعات المجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا