• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

"موسم الامتحانات".. غش وفضائح ومتاجرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

أبوظبي- الاتحاد نت

تتعرض المسيرة التعليمية في عدد من دول المنطقة العربية إلى زلزال عنيف يهز كيانها، ويحدث فوضى عارمة وخللاً كبيراً في مجرياتها، من خلال تسريب أسئلة الامتحانات، وهي الظاهرة التي بدأت تزداد خلال السنوات الأخيرة وتتطور لمرحلة بات البعض يصفها بالتجارة، نظراً لخروجها عن إطار أفعال مستهترة من موظف أو طالب فقط.

وأثارت فضيحة تسريب أسئلة امتحان الباكالوريا للعام الدراسي 2016 في الجزائر جدلاً كبيراً، اتسعت دائرة تداعياته لتصل لحد المطالبة الجادة بإقالة وزيرة التعليم في البلاد، فيما انشغل المستوى السياسي في البلاد بمحاولة التقاط طرف خيط يوصلهم لحقيقة ما جرى.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» في مصر صوراً لما قالوا إنه امتحان مادة اللغة العربية للثانوية العامة بالنظام الحديث للعام الدراسي الحالي، حيث يتواصل مسلسل التسريبات في مصر.

وشاركت المغرب في هذا السلوك التعليمي السلبي أيضاً، حيث أعلنت مصالح الأمن الوطني لمكافحة وزجر عمليات تسريب امتحانات الباكالوريا، أن الشرطة القضائية مدعومة بالمصالح الجهوية والمركزية لمكافحة الجريمة المعلوماتية، تمكنت خلال اليومين الماضيين، من توقيف 21 مشتبهاً فيه بمدن الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة وطنجة ومراكش ووجدة وفاس ومكناس وتازة وآسفي.

وتفصيلاً، باشرت وزارة التعليم الجزائرية تحقيقاً في أخبار جرى تداولها عن قيام بعض الأطراف بتسريب مواضيع امتحان شهادة الباكالوريا على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أمرت وزيرة التربية نورية بن غبريت رؤساء مراكز تجميع أوراق الامتحانات بإرجاء تصحيح أوراق الامتحانات، خاصة في المواد التي تم تسريبها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وذلك حتى ينتهي التحقيق الخاص بالجهة التي سربت أسئلة امتحانات بعض المواد.

وأفادت تقارير محلية أنه تم وضع ثلاثة أساتذة، بينهم امرأة، مشتبه في تورطهم في تسريب مواضيع التاريخ والجغرافيا والفيزياء واللغة الإنجليزية، تحت الرقابة القضائية الجزائرية، إلا أن التهمة لم تثبت لحد الآن في حقهم.
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا