• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في كلمة رئيس «الوطني» باجتماعات الاتحاد البرلماني بجنيف

الإمارات تؤكد احترام حسن الجوار وسيادة الدول وحل النزاعات بالطرق السلمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

جنيف (وام) - أكد معالي محمد أحمد المر، رئيس الشعبة البرلمانية الإماراتية رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها انتهجت سياسة خارجية قائمة على مبادئ محددة، هي التسامح والانفتاح على الشعوب والثقافات المختلفة، باعتبار ذلك الأساس للاستقرار والتنمية والسلام العالمي، وإيماناً منها بأن تحقيق السلام العالمي مرتهن بإقامة علاقات واسعة، والتواصل مع مختلف دول العالم، وفق مبادئ القانون الدولي، والحوار المتبادل المكرس للتفاهم والصداقة والتقارب، إضافة إلى احترام قواعد حسن الجوار، وسيادة الدول، وحل النزعات بالطرق السلمية.

وقال معاليه: إنه وفق هذا المبدأ كانت دعوتنا المستمرة بحل الخلافات مع الجارة إيران بشأن احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، بالطرق السلمية التفاوضية أو التحكيم الدولي، فضلاً عن التواكب مع العالم، والمساهمة المؤثرة في قضاياه العالمية، مثل الطاقة المتجددة، والتغير المناخي، وحماية البيئة، ومكافحة الأمراض والأوبئة العابرة للقارات، والمساعدات الإنسانية، وحقوق الإنسان، وتمكين المرأة، والاهتمام بقضايا الشباب».

وأشار معاليه في الكلمة التي ألقاها خلال مشاركة الشعبة البرلمانية الإماراتية، أمس، في اجتماعات الجمعية 130 للاتحاد البرلماني الدولي بجنيف، إلى احتفال الاتحاد البرلماني الدولي بمرور 125 عاماً على ولادته، وقال: إن إنجازاته ونجاحاته جاءت معبرة عن إرادة ممثلي شعوب العالم في التأكيد إن السلام والأمن العالميين يشكلان الرسالة الأساسية والغاية النهائية التي نعمل من أجلها في كل مؤتمراتنا وفعالياتنا المشتركة، وأن الديمقراطية هي إحدى القيم الإنسانية التي نسعى لتكريسها من خلال سيادة القانون، وتكريس حقوق الإنسان، وفق معايير عالمية مشتركة.

وأضاف معاليه أنه إذا كنا اليوم نستحسن التقدم الكبير لدور البرلمانات في إرساء دعائم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحق التعبير عن الرأي، إلا أن ذلك يتزامن مع تحديات خطيرة تواجه دور البرلمانات واتحادها البرلماني الدولي، من جراء التطورات والتفاعلات الدولية التي ضاعفت من نسب الفقر والجوع والتهميش والبطالة، وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي في الكثير من دول العالم.

وقال معاليه: «لا يمكن الحديث عن الديمقراطية والسلام العالمي من دون التطرق إلى المشكلات الإنسانية الكبرى، حيث يعيش أكثر من 1ر2 مليار نسمة في فقر مدقع، ويعاني حوالي مليار نسمة الجوع وسوء التغذية، إضافة إلى تزايد حدة مخاطر الاختلالات الاقتصادية والمالية الدولية التي اعتبرتها تقارير الهيئات الدولية من أخطر التحديات التي تواجه مستقبل الديمقراطية والسلام العالمي.

وأضاف معاليه: إن جميع هذه القضايا وردت ضمن أهداف الألفية التي تسعى دول وحكومات العالم لتحقيقها، والتي سيتم مراجعتها العام المقبل، وعليه فإننا نقترح «منح دور فاعل للبرلمانيين والمنظمات البرلمانية للمشاركة في تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض