• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مواجهة الجماعات المارقة في بؤرة الاهتمام العربي

مصر: تطوير الخطاب الديني أول خطوة لمواجهة التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

القاهرة (الاتحاد، وكالات)

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري وجود تحديات خطيرة تواجه المنطقة العربية، وقال في كلمة أمام الدورة الـ143 لمجلس وزراء الخارجية العرب أمس في القاهرة: «إن خريطة الوطن العربي مكتظة بالبؤر الملتهبة، مما أدى لنمو الإرهاب والتطرف، في ظل تفكك مؤسسات الدولة وغياب دورها». وأضاف: «إننا في حاجة إلى بذل الكثير من الجهد للقضاء على الجهل والأفكار المتطرفة وترسيخ المواطنة وتفعيل دور المؤسسات الدينية وتطوير الخطاب الديني لتعزيز الوعي بالدين».

وقال شكري، إن انعكاس ما يجري في ليبيا على مصر وأمنها لا يخفى على أحد، وأضاف: «إننا نحترم إرادة الشعب الليبي في تقرير مصيره ومستقبله، وندعو إلى تقديم أشكال الدعم والمساندة كافة لهذه الحكومة الشرعية دون إبطاء أو شرط لتتمكن من بسط سيطرتها وسيادتها على كامل الأراضي الليبية وبما يفعل دورها في مكافحة الإرهاب المستفحل هناك، كما ندعم بكل قوة الحلول السياسية المطروحة من قبل الأمم المتحدة بين القوى السياسية الرافضة للعنف والإرهاب».

وشدد شكري على أن وحدة واستقرار اليمن تتعرض لتهديدات ضخمة، الأمر الذي يلقى بتبعات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة العربية بأسرها، بل ربما يتعداه لتهديد الأمن والسلم الدوليين، وأضاف: «إن اليمن يواجه تحديات متعددة والضرورة تحتم علينا فعل كل من يمكن لمساعدته وجذبه بعيداً عن حافة الهاوية وتقديم كافة أشكال الدعم للحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره، حتى يتحقق للشعب كل ما يصبو إليه من حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية وليتمكن من تحقيق التنمية الشاملة التي يسعى إليها ويستحقها»، مشدداً على أهمية التزام جميع الأطراف السياسية بمواصلة المشاورات السياسية برعاية الأمم المتحدة على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الأمن.

وأكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن بلاده تخوض حرباً شرسة مع العناصر الإرهابية التي جعلت من المسلمين ضحية لمن يهدد ويشوه صورة الدين الإسلامي، وشدد على أن براءة الإسلام من دعاوى التضليل والتشويه لثقافته لا تحتاج إلى أي إسناد.

ووصف الوزير الجزائري المنتدب للشؤون المغاربية والأفريقية عبد القادر مساهل التحديات الأمنية بأنها غير مسبوقة، وقال إن بلاده تعمل بنشاط حثيث ودبلوماسية هادئة وثابتة بالتنسيق الدائم مع الأمم المتحدة لجمع الأطراف الليبية التي تدين العنف وتكافح الإرهاب على طاولة واحدة في حوار حقيقي. ودعا إلى تكثيف الجهود على طريق الحل السياسي وإيجاد مخرج توافقي يحقق الأمن لسوريا، ويضمن أمنها بعيداً عن أي تدخل خارجي. وجدد دعم بلاده القضية الفلسطينية حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ووصف وزير خارجية لبنان جبران باسيل التحديات الأمنية بأنها خطر وجودي يحتم ضرورة وجود مقاربات جديدة، محذراً من أن إسرائيل تستفيد من حالة التخبط والفوضى. فيما وصفت وزيرة خارجية موريتانيا فاطمة فال بنت اصوينع ظاهرة الإرهاب بأنها تحد حقيقي وتتطلب مقاربات تولي أهمية خاصة لضرورة إيجاد آليات لمواجهتها على المستويات كافة. وقال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة دقيقة، وتحتاج كل الدعم من الأشقاء العرب. وحذّر من خطورة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي قال فيها، إنه لم يعد ملتزما بحل الدولتين، وقال »هذا يتطلب تحركا فوريا بالتنسيق مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لبلورة موقف دولي سريع وواضح لمواجهة هذا التحدي الإسرائيلي، مؤكداً أن الوضع خطير جداً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا