• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتدخين

«شرطة دبي».. النيكوتين أداة من أدوات ارتكاب الجرائم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

نظمت القيادة العامة بشرطة دبي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين، محاضرة توعويّة حول «دور علم السموم الجنائي في مكافحة التدخين»، بحضور العقيد خبير أول أحمد مطر المهيري مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائيّة وعلم الجريمة، والعقيد أحمد حميد المري مدير إدارة مسرح الجريمة، والدكتور عبد الرحمن المدني رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة التدخين، وبطي الفلاسي مدير الإعلام الأمني في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع.

قدم المحاضرة الدكتور فؤاد علي تربح خبير أول السموم الجنائية مدير إدارة التدريب والتطوير في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، وتحدّث فيها عن تاريخ اكتشاف النيكوتين وأضراره الصحيّة على النفس والآخرين، واستغلال البعض له كأحد أدوات ارتكاب الجرائم، وأهمية علم السموم والكيمياء الجنائية ودور الأدلة الجنائية في الكشف عن الجرائم.

وضرب الدكتور تربح مثلاً بجريمة قتل تم ارتكابها منذ 166 عاماً، حيث استخدم كيميائي في دولة أوروبية النيكوتين الخام المقطر لقتل شقيق زوجته وبمساعدتها، حيث كانت الزوجة وشقيقها قد ورثاً قصراً وأموالاً ضخمة عن والديهما، وقد استطاع المحقّقون اكتشاف جثث لطيور وقطط تم تسميمها بنفس الطريقة أثناء تجارب كان يجريها الكيميائي لتحديد الجرعة المطلوب لإتمام عملية القتل، إلى جانب ذلك لاحظت الشرطة أن وجه الضحية كان متورماً وفيه بعض الجروح بالإضافة إلى بعض الحروق الناتجة عن مادة كاوية، وكان قد تم إجبار الشقيق على شرب الزيت المستخلص من النيكوتين والممزوج بالخل، ثم قاموا بغسيل جسده بالخل، وقامت الشرطة بالاستعانة بأول عالم سموم يكتشف النيكوتين في الأنسجة بعد الوفاة، حيث تمكّن الكيميائي البلجيكي جان ستاس من إثبات استخدام النيكوتين كسم لارتكاب الجرائم في العالم المتحضر، وكان هذا أول إثبات حقيقي لاستخدام القلويدات في الطب الجنائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض