• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

وزعت كتيبات وأقامت أجنحة توعية

شرطة أبوظبي تحتفل باليوم العربي لحقوق الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) ـ احتفلت شرطة أبوظبي باليوم العربي لحقوق الإنسان، وتواصلت مع الجمهور، ووفرت رقماً مجانياً، حمايةً ومكافحةً لجرائم الاتجار بالبشر.

وقال العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، «شاركت شرطة أبوظبي، أمس في «الاحتفالية العربية»، من خلال إقامة أجنحة توعية في مركزيّ المشرف مول بأبوظبي، والبوادي مول في العين».

وأوضح أن المشاركة تضمنت توزيع كتيبات توعية، أحدها دليل تعريفي عن قسم مكافحة الاتجار بالبشر في إدارة التحريات والمباحث الجنائية، يشرح جهود دولة الإمارات في مكافحة الاتجار بالبشر، فيما يشرح كتيّب آخر، الاحتفال باليوم العربي لحقوق الإنسان، أعدته إدارة حقوق الإنسان في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وأشار إلى جهود شرطة أبوظبي في مكافحة الاتجار بالبشر، ضمن حرص حكومة الإمارات التي تولي ملف حقوق الإنسان اهتماماً واسعاً، انطلاقاً من القيم الدينية والأخلاقية الراسخة، والموروثات الحضارية الأصيلة، والتأكيد على حماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.

وأضاف أن شرطة أبوظبي تتصدّى بشكل جاد ومنظم وشامل لكل أنواع جرائم الاتجار بالبشر، من خلال منظومة تشريعية وتنظيمية متكاملة وضعتها حكومة الإمارات، وتتكاتف جميع أجهزة الدولة المعنية بتنفيذها وتفعيلها، فضلاً عن الإسهام الإيجابي والنشط في جهود المجتمع الدولي لمحاصرة هذه الجريمة وملاحقة مرتكبيها، وتقديم أوجه المساعدة لضحاياها. وطالب مدير «تحريات» شرطة أبوظبي الجمهور، بالتعاون وسرعة الإبلاغ عن أي جرائم أو شبهات حول جرائم الاتجار بالبشر، وذلك بالاتصال على الرقم المجاني (8007283)، لتتولى شرطة أبوظبي ممارسة اختصاصاتها في مكافحة هذه الجريمة، والمساهمة في توفير الرعاية اللاحقة للضحايا، وتأهيلهم بالتنسيق مع مراكز الإيواء والجهات المعنية الأخرى.

من جهة أخرى احتفلت إدارة الشرطة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، باليوم العربي لحقوق الإنسان، بمسرح المركز الثقافي برأس الخيمة، والمقام تحت شعار «نحو عالم خال من التمييز»، حيث تأتي هذه المبادرة من منطلق رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي كان يغرس في نفوس الجميع معاني الإنسانية، مؤكداً أن الإنسان من أغلى الثروات، لتأتي ثمار غرسه اليوم تحمل في عُصارتها، صون وحفظ كرامة الإنسان، أياً كان لونه، وجنسه، وعرقه، مع مراعاة الحُريات الأساسية للثقافات المختلفة، والسحنات المتعددة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض