• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

البيشمركة تصد هجوماً قرب كركوك والقوات العراقية تقترب من الفلوجة

ديمبسي يتعهد من بغداد بهزيمة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) تعهد رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي أمس من بغداد، بهزيمة تنظيم «داعش» في خضم هجوم هو الأكبر تشنه القوات العراقية ضد التنظيم، دون مشاركة لطيران التحالف الذي تقوده واشنطن، في مقابل دور إيراني بارز. في حين أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أهمية معركة تكريت داعيا العراقيين إلى التكاتف. وحررت القوات الأمنية منطقة الكناطر قرب الفلوجة بمحافظة الأنبار التي قتل في معاركها نائب قائد الفرقة الأولى في الجيش العراقي مع نحو 410 من مسلحي التنظيم، فيما صدت قوات البيشمركة الكردية هجوما لـ«داعش» قرب كركوك، التي أعدم فيها التنظيم 20 شخصا. وقال ديمبسي في مؤتمر صحفي بعد وصوله على متن طائرة عسكرية إلى بغداد «داعش سيهزم». وجدد تأكيده الحاجة إلى أن تكون الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي، «دقيقة للغاية لتفادي معاناة إضافية» للمدنيين المتواجدين في مناطق سيطرة التنظيم. وكان ديمبسي قال أمس الأول على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول الموجودة في مياه الخليج العربي، إنه سيكون من الخطأ تكثيف الغارات ضد «داعش»، داعيا إلى «الصبر الاستراتيجي». وقال «إلقاء كميات كبيرة من القنابل على العراق ليس الحل»، داعيا إلى «التروي وأخذ الوقت اللازم» لجمع معلومات عن المواقع الواجب استهدافها. وأكد أن أولوية الغارات هي حماية المدنيين، ملمحا إلى احتمال استخدامها لحماية المواقع الأثرية التي تتعرض للتخريب على يد المتطرفين. من جهته، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أهمية «الهوية العراقية» في معركة تكريت، وذلك في كلمة وجهها إلى العراقيين والمقاتلين. وقال «أوصيكم بصفتي القائد العام العام للقوات المسلحة وجنديا من جنود العراق، بأن تكون العزيمة عراقية، والهوية عراقية». ودخلت العمليات العسكرية في محيط تكريت أسبوعها الثاني، ونقلت عشرات العائلات أمس من مناطق القتال إلى مدينة سامراء، حيث قدمت لهم سلطات محافظة صلاح الدين معونات وأمنت إقامتهم في خيم. ودخلت القوات العراقية ناحية العلم شرق تكريت، فيما تفرض حصارا حول قضاء الحويجة بكركوك. وأفاد ضابط في استخبارات الشرطة ومسؤولان محليان بكركوك أمس، أن التنظيم أعدم 20 شخصا في الحويجة، ونشر صورا تظهر «استعراض» جثث بعضها بزي عسكري، كما أظهرت إحدى الصور، ثمانية جثث متدلية من الرجلين. في غضون ذلك قال مصدر أمني إن «القوات الأمنية وبإسناد من الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي حررت منطقة الكناطر، بقضاء الكرمة من داعش وقتلت وأصابت العشرات بينهم قادة من جنسيات عربية». وأضاف أن «القوات تستعد لاقتحام جزيرة الخالدية وكبيسة وقضاء هيت، وهي بانتظار ساعة الصفر»، مضيفا أن «طيران التحالف الدولي استهدف موقعا لـ»داعش« في منطقة الأرامل جنوب الرمادي. وأعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي عن مقتل نائب قائد الفرقة الأولى العميد الركن وضاح محمود خلال معارك الكرمة. واستقبل مستشفى الفلوجة العام أكثر من 150 قتيلا وجريحا من »داعش« سقطوا خلال معارك الكرمة، بينما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية سعد معن إن حصيلة العمليات الجارية في الكرمة للأيام الأربعة الماضية مقتل 350 إرهابيا. من جهة أخرى أعلنت الداخلية مقتل أكثر من 60 عنصرا من »داعش« بينهم مسؤول التدريب العسكري، بقصف جوي استهدف تجمعا لهم في معمل الفوسفات بقضاء القائم غرب الأنبار. كما قتل 7 جنود وأصيب 5 آخرون بانفجار عجلة مفخخة استهدفت نقطة عسكرية تابعة للجيش بقرية زوبع جنوب شرق الفلوجة. وفي بغداد قتل مدني وأصيب 4 بجروح بانفجار سيارة مفخخة شرق العاصمة. إلى ذلك صدت قوات البيشمركة الكردية هجوما للتنظيم استخدم فيه 4 سيارات مفخخة جنوب كركوك، فيما تحاول القوات الكرديه بمساندة طيران التحالف الدولي استعادة بعض المناطق من قبضة «داعش» هناك. وذكرت مصادر أمنية أن البيشمركة هاجمت مواقع للتنظيم وتقدمت على عدة جبهات غرب المدينة، وسيطرت على قرى في منطقتي ملا عبد الله وتل ورد، بعد اشتباكات عنيفة. وأضافت أن البيشمركة بدأت بدعم مكثف من طيران التحالف، تكثف الضغط على معاقل التنظيم شرق نهر الفرات. وقال محافظ كركوك نجم الدين كريم إن هدف الهجوم كان إبعاد المتشددين عن المدينة. وفي نينوى فجر التنظيم أمس مسجد السيدة نفيسة الذي يعود للقرن السابع هجري والثالث عشر ميلادي، كما أقدم على حرق بئرين نفطيتين في قضاء مخمور شمال الموصل. وفي ديالى أسفر انفجار عبوتين ناسفتين في دورية عسكرية قرب ناحية قرة تبه شمال بعقوبة وناحية سليمان بيك، عن مقتل 6 جنود وإصابة 7 آخرين. فيما أدى انفجار عبوة ناسفة جنوب بعقوبة إلى مقتل 3 مدنيين وإصابة 5 آخرين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا