• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بلغت 7.612 مليون درهم

«عطايا» يخصص إيرادات دورته الخامسة لبناء 5 مدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

أبوظبي (وام)

أعلنت اللجنة العليا المنظمة لمعرض «عطايا الخيري 2016»، أن حصيلة التبرعات التي تم جمعها بلغت 7 ملايين و612 ألف درهم، وذلك خلال فترة المعرض الذي أقيم في الفترة من 8 إلى 12 مايو الماضي في مقر «آيبيك أرينا» بأبوظبي.

وسيخصص ريع المعرض في دورته الخامسة هذا العام لإنشاء 5 مدارس في كل من أرخبيل سقطرى في اليمن ومصر وموريتانيا وأفغانستان والفلبين. وشارك في المعرض أكثر من 105 عارضين من 11 دولة 40 بالمئة، منها مشاركات محلية، واشتمل على 10 مطاعم متنوعة، إلى جانب بضائع متنوعة في الملابس والإكسسوارات والتحف وقطع الديكور والأثاث. وثمنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية التبرعات التي جاد بها كبار المتبرعين، وعلى رأسهم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الداعم الأول لمعرض عطايا في دوراته كافة. كما ثمّنت «الهيئة» رعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس «الهلال الأحمر»، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس «الهيئة» للشؤون النسائية للمعرض، ما جعل منه مناسبة خيرية سنوية، تسهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية، وأشادت بتبرع أنجال الشيوخ وكبار زوار المعرض من أفراد ومؤسسات. وأكدت «الهيئة» أن الدورة الحالية للمعرض شهدت نقلة نوعية في مستوى المشاركين والعارضين، مشيرة إلى أن مبادرة عطايا تهدف إلى تعزيز ثقافة العطاء والانتماء للشرائح الضعيفة، ووجهت الشكر لرعاة المعرض.

ولفتت هيئة الهلال الأحمر الى أن معرض «عطايا» يعد أحد المبادرات الرائدة التي تستهدف تحسين حياة الإنسان، وتحقيق حلمه في العيش الكريم من خلال توفير الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها، ويأتي منسجماً ومعززاً للرسالة الإنسانية العالمية التي تضطلع بها الدولة بتوجيهات القيادة الرشيدة حتى أصبحت الإمارات واحدة من أهم الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية. من جانبها، أشارت هند المحيربي مديرة إدارة التسويق والعلاقات العامة بهيئة الهلال الأحمر إلى أن المعرض جسد مبدأ تحقيق الاستمرارية والاستدامة في العطاء والعمل الإنساني والتخطيط الجيد، لإيجاد الحلول الناجعة للقضايا الإنسانية العاجلة والملحة بأدوات مبتكرة ونظرة ثاقبة، واستطاع أن يقيم تحالفاً قوياً للتصدي للتحديات الإنسانية التي تؤرق الكثير من المجتمعات البشرية، حيث جمعت تحت مظلتها عدداً كبيراً من المؤسسات من داخل الدولة وخارجها بهدف تعزيز جانب المسؤولية المجتمعية. يذكر أن ريع الدورة الأولى لمبادرة عطايا في عام 2012 خصص لدعم مركز سرطان الأطفال في لبنان وذهب ريع الدورة الثانية عام 2013، لدعم مراكز التوحد في الدولة واستفاد منها 11 مركزاً على مستوى الدولة، فيما خصص ريع الدورة الثالثة لمساندة الموقوفين في قضايا مالية، كما تم تخصيص ريع الدورة الرابعة لإنشاء مستشفى «عطايا» للأمومة والطفولة في أربيل بكردستان العراق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض