• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الخدمات البيطرية بدبي تستقبل 650 ألف رأس

ارتفاع أعداد المواشي المستوردة 5٪ العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أعلن المهندس هاشم العوضي رئيس قسم الخدمات البيطرية بإدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي، ارتفاع أعداد المواشي المستوردة خلال العام الماضي بشكل كبير، حيث استقبل القسم ما يقارب (650,000 رأس) من جميع أصناف المواشي أي بزيادة 5% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وأن السوق المحلي شهد هذا الازدياد تلبية للاحتياجات المتزايدة للمستهلكين وتماشياً مع النهضة الاقتصادية والسكانية التي تشهدها إمارة دبي.

وأضاف: إن القسم قام باتخاذ إجراءات خاصة للسيطرة على التدفق الهائل لشحنات المواشي المستوردة، حيث تم تشغيل المحجر البيطري في ميناء الحمرية بكامل طاقته الاستيعابية، بالإضافة إلى حظائر تخزين المواشي في منطقة الطي، وسوق المواشي والأعلاف في منطقة القصيص، وقال: تم توفير طاقم فني من الأطباء البيطريين وضباط الصحة والمفتشين والعمال في المواقع المذكورة والعمل بنظام الورديات.

خط الدفاع الأول

وأكد أن الحجر البيطري هو خط الدفاع الأول للحماية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، والتي تشمل أكثر من 200 مرض، كما أن الحجر البيطري يقوم بحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية والمعدية، من خلال تطبيق القوانين والتشريعات التي تنظم الاتجار بالحيوانات الحية والالتزام بتسهيل حركة التجارة، دون وضع حواجز تعرقل تدفق شحنات المواشي الحية الواردة عبر منافذ الإمارة ورفع معدلات الأمن الحيوي في الإمارة.

وأضاف: إن إجراءات الكشف على المواشي تتم عبر منفذي ميناء الحمرية، وجبل علي، حيث يُسمح فقط بدخول المواشي السليمة صحياً والمطابقة لشروط وإجراءات الحجر البيطري، ويتضمن ذلك خلوها من الأمراض الوبائية والعيوب الظاهرة، وأشار العوضي إلى أن المحجر البيطري في ميناء الحمرية، تم تصميمه وفق أحدث المواصفات العالمية، ويحتوي على حظائر للأبقار والأغنام والجمال، وهذه الحظائر مرقمة ومحكمة الإغلاق لضمان عدم تنقل المواشي من حظيرة إلى أخرى، ويتم اتخاذ إجراءات الأمن الحيوي من تنظيف ورش أرضيات الحظائر بعد كل إرسالية، وأكمل: تقسم إجراءات الحجر البيطري إلي ثلاثة مراحل المرحلة الأولى التي يتم فيها التدقيق على أوراق الإرسالية ثم استقبال المواشي المرحلة الثانية التي يتم فيها اتخاذ الإجراءات المحجرية على الحيوانات والمرحلة الثالثة والنهائية، وهي الإفراج عن الحيوانات السليمة صحياً والسماح بدخولها للإمارة.

وأوضح أن مراكز الحجر البيطري تأتي ضمن جهود بلدية دبي للارتقاء بالخدمات التي تقدمها للمتعاملين، وذلك في إطار توجيهات وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والسعي لتطوير الخدمات الحكومية المقدمة وصولاً إلى تحقيق الريادة المتكاملة في العمل بالجوانب كافة، وهذا يأتي ضمن الهدف الاستراتيجي لإمارة دبي. ويقوم قسم الخدمات البيطرية بالإشراف على برامج تشغيل المحاجر البيطرية كافة من ناحية الكشف والفحص الطبي البيطري، وتتم عملية إصدار الشهادات الصحية البيطرية للحيوانات بناءً على استيفائها لجميع شروط ومتطلبات الحجر البيطري.

الأعلاف

من جانب آخر، ذكر المهندس العوضي أن قسم الخدمات البيطرية سجل أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً في كميات الأعلاف والأغذية الحيوانية الواردة عبر منافذ الإمارة، حيث بلغت 421,230 طنا بزيادة قدرها 28% للفترة نفسها من العام الماضي، مشيراً إلى أن شعبة الحجر البيطري تقوم بفحص جميع شحنات الأعلاف والأغذية الحيوانية المستوردة والمعدة للتصدير عبر منافذ الإمارة، وذلك للتأكد من مدى مطابقتها للشروط والمواصفات المعتمدة، وأكد أن الشعبة تقوم باستخدام أحدث الوسائل الإلكترونية والتقنية الدقيقة النتائج والمعتمدة عالمياً، وذلك لتسهيل وتبسيط الإجراءات على المتعاملين وتلبية احتياجاتهم في أسرع وقت ممكن، وذلك منذ لحظة وصول هذه الشحنات إلى المنفذ، حيث يتم استقبال طلبات الإفراج من المتعاملين عبر النظام الإلكتروني عبر نافذة بلدية دبي الإلكترونية، ثم يتم تدقيق جميع الوثائق والمستندات الخاصة بالشحنة «الشهادة الصحية، شهادة المنشأ، شهادة المحتويات والبيان الجمركي»، وبعد ذلك يقوم المفتش المختص بالفحص الفيزيائي لمحتويات الشحنة ويتم في هذا الفحص الاعتماد على الحواس «النظر، اللمس، الشم»، ثم يقوم المفتش بأخذ العينات من الأعلاف والأغذية الحيوانية الزيتية مثل «بذرة الصويا، بذرة القطن، الذرة الصفراء والذرة البيضاء.. إلخ»، وإرسالها إلى المختبرات البيطرية في القسم للكشف عن نسبة السموم الفطرية في هذه العينات، ومن ثم يتم الإفراج عن الشحنات المطابقة للشروط والمواصفات المعتمدة والسماح بدخولها إلى الإمارة، أما في حال عدم مطابقة الشحنة للشروط والمواصفات المعتمدة، فيتم رفضها وإتلافها أو إعادتها إلى بلد المنشأ، حيث تم رفض ما يقارب 320 طناً في العام الماضي.

وأوضح العوضي أن الآونة الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في أعداد الأصناف التي تم اعتمادها، إذ فاقت عدد 922 صنفاً مقارنة صنفا في السنة الماضية بزيادة نسبة ما يقارب 30%.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض