• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في اليوم الثاني للمؤتمر الدولي لنخيل التمر

مناقشة 163 بحثاً علمياً حول تطوير زراعة النخيل وتصنيع منتجاته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

السيد سلامة (أبوظبي) - برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واصل الخبراء المشاركون في المؤتمر الدولي الخامس لنخيل التمر أمس، مناقشاتهم العلمية لعدد من المحاور التقنية والتطبيقية التي تهم مسيرة شجرة النخيل المباركة، وتضمنت مناقشات الخبراء عدداً من أوراق العمل والدراسات العلمية التي قدمها متخصصون في شؤون النخيل، التي بلغت 446 مشاركة من 39 دولة حول العالم، من بينهم 163 متحدثاً بورقة علمية و46 عارضاً لملصق علمي، وذلك في اليوم الثاني لجلسات المؤتمر الذي تنظمه جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع جائزة “خليفة الدولية لنخيل التمر”، ويختتم المؤتمر فعالياته اليوم في قصر الإمارات بأبوظبي.

وأكد الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، لـ”الاتحاد” على أن هذا المؤتمر يعتبر نقلة نوعية في مسيرة الجامعة ومؤتمراتها العلمية منذ انطلاق مسيرتها قبل أكثر من 3 عقود، مشيراً إلى أن شجرة النخيل المباركة تحظى بمكانة سامية في وجدان مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد “طيب الله ثراه”، كما أشاد بحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تشجيع الجهود والمبادرات الرامية إلى زيادة إنتاجية التمور، وتحقيق أفضل الممارسات وأقصى استفادة ممكنة في صناعة نخيل التمر.

كما أشاد بالدعم الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لقطاع الزراعة بشكل عام، والشجرة المباركة بشكل خاص، قائلاً: “إن المؤتمر يشكل رصيداً إضافياً لسجل الإنجازات العلمية التي حققتها الجامعة، ونأمل أن تسفر بحوثه ومداولاته وتوصياته عن إضافات قيمة تثري المعارف والتقنيات الخاصة بزراعة وصناعة وتجارة نخيل التمر في هذا العصر الذي يتميز بسرعة إيقاع التطور والتقدم، وتنوع وتداخل العلوم”.

إنتاج التمور

من جانبه، قال الدكتور عبدالوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر: يأتي هذا المؤتمر كخطوة على ذلك الطريق، وهو الخامس في سلسلة كانت قد بدأت في عام 1998م بعقد المؤتمر الدولي الأول، ثم عُقد الثاني في عام 2001. وعقد الثالث عام 2006 وعقد الرابع عام 2010، وثمن المشاركة العربية في الجلسات العلمية التي بلغت 354 مشاركاً يمثلون 18 دولة عربية، في حين بلغت المشاركات العالمية 92 مشاركة من 21 دولة، وهو ما يؤكد أهمية هذا الحدث العلمي وما سيثمر عنه من توصيات سيكون لها كبير الأثر في تطور زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى الدولة والمنطقة والعالم. وأوضح أن هذا المؤتمر ما هو إلا حلقة في سلسلة من المبادرات التي أطلقتها جامعة الإمارات العربية المتحدة خلال عقدين من الزمن في سبيل الارتقاء بزراعة وصناعة النخيل بدءاً من إنشاء مختبر زراعة الأنسجة النباتية، ومروراً بقيام الشبكة الدولية لنخيل التمر ومركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وجمعية أصدقاء النخلة التي تتخذ من الجامعة مَقّراً لها، وتنظيم واستضافة العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل، وعلى رأسها سلسلة المؤتمر الدولي لنخيل التمر.

سكر التمر

وقدم الدكتور مؤيد محمد رشدي الحكيم من الجمهورية العراقية دراسة عليمة حول إنتاج صناعي للسكر السائل من تمر الزهدي باستخدام تقنية الترويق بالحامض، وتوصل هذا البحث ولأول مرة إلى ترويق عصير التمر باستخدام الحوامض وإنتاج سكر سائل نقي عديم اللون والرائحة والطعم غير المقبول “عدا طعم السكر” وبكمية تصل إلى أكثر من 60% من وزن التمر بتركيز 70 بركسا، وقد وجد أن أفضل رقم هيدروجيني يتم فيه ترسيب المواد البكتينية والبروتينية المتواجدة في عصير التمر يتراوح ما بين 2 و3٫5، وحصل هذا الإنجاز على براءة اختراع عراقية، وتم إنتاج سكر سائل عديم اللون وبالطريقة نفسها على نطاق صناعي بعد إجراء بعض التحويرات في مصنع السكر السائل في الهندية، العائد للشركة الذهبية لصناعة التمور والمنتجات الغذائية “قطاع خاص”، حيث تمكنا من إنتاج 25 طن سكر سائل بتركيز 75 بركسا وبمواصفات قياسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض