• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

معارض روسي يشكك في اتهام متشددين بقتل نيمتسوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

موسكو (وكالات)

شككت المعارضة الروسية أمس في اتهام السلطات الروسية متشددين إسلاميين قوقازيين بقتل زعيمها بوريس نيمتسوف قرب الكرملين مؤخراً غداة دعوته إلى تظاهرة في موسكو لإدانة ما سماه «عدوان» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أوكرانيا.

وقد طرحت لجنة التحقيق الروسية فرضية اغتيال نيمتسوف بسبب إدانته الهجوم الدامي على مقر مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية المسيئة للإسلام في باريس في شهر يناير الماضي. وبدأت محكمة في موسكو أمس الأول محاكمة 5 قوقازيين مشتبه بهم معتقلين، واتهمت اثنين منهم رسمياً في القضية. وأعلنت أن النائب السابق لقائد كتيبة في شرطة جمهورية الشيشان الروسية في شمال القوقاز زاور داداييف اعترف بارتكاب الجريمة، فيما أنكر الموظف السابق في شركة أمنية خاصة في موسكو انزور جوباتشيف تورطه فيها.

وقال زميل نيمتسوف في تأسيس حركة «سوليدارنوست» الروسية المعارضة إليا ياشين، في تصريح صحفي، «الرواية الرسمية للتحقيق اكثر من سخيفة. أعتقد أنها ناتجة عن قرار سياسي أصدره الكرملين». وأضاف لم يتكلم نيمتسوف يوما بشكل سيئ عن الإسلام، وبل انتقد ببساطة المسلحين الذين قتلوا 12 شخصا في مكاتب شارلي ايبدو في باريس».

وتابع ورأى ياشين أن المتشددين لا يمكنهم قتل أحد بالرصاص قرب الكرملين من دون مساعدة أشخاص نافذين. وقال «إن نظرية المحققين غير المنطقية بشأن وجود دوافع إسلامية وراء مقتل نيمتسوف تلائم الكرملين وتبعد بوتين عن مرمى الانتقادات».

وأضاف «أسوأ مخاوفنا بدأت التحقق: تم اعتقال المنفذ، فيما الآمر لا يزال حراً. سيحاسب من أطلق النار، لكن من أمروا بقتل نيمتسوف سينجون بفعلتهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا