• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«دبي» يستحوذ على 71% من إجمالي المسافرين

114,8 مليون مسافر عبر مطارات الدولة في 2015 بنمو 17,4%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

مصطفى عبد العظيم (دبي) ارتفعت حركة المسافرين عبر مطارات الدولة بنسبة 17,45% خلال العام الماضي لتصل إلى 114,88 مليون مسافر، مقارنة مع 97,815 مليون مسافر في العام 2014، وفقاً للهيئة العامة للطيران المدني. وأظهرت أحدث بيانات الهيئة والتي حصلت «الاتحاد» على نسخة منها، تجاوز عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي حاجز الـ81,7 مليون مسافر في العام 2015، ليستحوذ بذلك على أكثر من 71% من إجمالي أعداد المسافرين عبر مطارات الدولة، تلاه مطار أبوظبي الدولي الذي استخدمه أكثر من 23,9 مليون مسافر، ثم مطار الشارقة الدولي بإجمالي 8,340 مليون مسافر، فيما بلغ إجمالي عدد المسافرين عبر مطار رأس الخيمة نحو 342,8 ألف مسافر، ومطار العين بنحو 32,141 ألف مسافر، فيما بلغ مجموع المسافرين عبر مطار آل مكتوم الدولي أكثر من 472 ألف مسافر. وأفادت بيانات الهيئة أن شهر أغسطس سجل أعلى معدل من حيث أعداد المسافرين عبر مطارات الدولي بإجمالي 10,707 ملايين مسافر، تلاه شهر يناير الذي سجل عدد المسافرين خلاله أكثر من 10,428 مليون مسافر، ثم شهر يوليو بإجمالي أعداد مسافرين بلغت 9,859 مليون مسافر، ثم شهر ديسمبر بإجمالي 9,828 مليون مسافر، وشهر مارس بإجمالي 9,801 مليون مسافر، ثم شهر سبتمبر بإجمالي 9,6 مليون مسافر، تلاه شهر أبريل بإجمالي 9,5 مليون مسافر، وشهر أكتوبر بإجمالي 9,39 مليون مسافر، وشهر مايو بإجمالي 9.2 مليون مسافر، وشهر نوفمبر بإجمالي 8,9 مليون مسافر، فيما بلغ إجمالي عدد المسافرين في شهر يونيو 8,80 مليون مسافر، وسجل شهر فبراير أقل حركة في أعداد المسافرين على مدار العام بإجمالي 8,68 مليون مسافر خلال الشهر. من جهة أخرى،حققت الحركة الجوية في الدولة 10.17% نمواً خلال العام الماضي، مقارنة بعام 2014، حسب بيانات أصدرها مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية. وبلغ حجم الحركة الجوية في شهر ديسمبر الأخير 76873 حركة جوية، بمتوسط 2480 حركة جوية في اليوم، وسجل مطار دبي الدولي 34927 حركة جوية خلال ديسمبر 2015، تليها الرحلات العابرة بمقدار 13549 حركة جوية، ثم مطار أبوظبي بمعدل 13547. وشهد الشهر الماضي 6361 حركة جوية في مطار الشارقة، 76 حركة جوية في مطار الفجيرة، و233 في مطار العين، و480 في مطار رأس الخيمة، و2519 حركة جوية في مطار آل مكتوم. وسجل شهر نوفمبر أعلى حركة جوية خلال 2015 حيث بلغ مجموع الحركة الجوية 79050 حركة، وكان فبراير 2015 الأقل في الحركة الجوية، حيث بلغ مجموعها 66764 حركة، فيما كانت أعلى حركة جوية في يوليو 2015، حيث بلغ مقدار نمو الحركة الجوية 18.1% مقارنة بالفترة نفسها عام 2014، وزادت نسبة المسافرين من وإلى مطارات الدولة المختلفة بشكل مطرد. وقال سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني إن «الزيادة الملحوظة في الحركة الجوية في الدولة سببها ازدهار الأعمال والسياحة في الإمارات، حيث تنعم الدولة بالمقومات المطلوبة لاستقطاب رجال الأعمال والسياح من مختلف دول العالم». وأضاف أن «السياسة التي تنتهجها الدولة تشجع توقيع اتفاقيات النقل الجوي على أساس الأجواء المفتوحة مع دول العالم، وتوفير بيئة تنافسية لشركات الطيران تنعكس في زيادة عدد الرحلات الجوية وعدد الشركات المسجلة، ما ينعش الحركة الجوية في الدولة كما تبين التقارير». وتكشف نظرة سريعة على تقارير مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية حجم الطفرة في الحركة الجوية التي زادت بشكل مطرد خلال العقدين الفائتين، حيث تشير التقارير إلى زيادة متوسط الحركة الجوية اليومية من 342 حركة جوية خلال عام 1986 إلى متوسط 2455 حركة جوية يومية خلال عام 2015. كما أسهمت إنجازات عدة خلال العام الماضي في تعزيز عمل مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية في إدارة الحركة الجوية المتزايدة، ومنها مشاركة الهيئة العامة للطيران المدني وقطاع خدمات الملاحة الجوية في المؤتمر العالمي لإدارة الحركة الجوية في مدريد خلال مارس الماضي. وقال سيف محمد السويدي إن «مساهمات الهيئة العامة للطيران المدني على مستوى خدمات الملاحة الجوية تخطت الصعيد المحلي وأصبحت الإمارات تقود الجهود الإقليمية لتعزيز سلامة وكفاءة الحركة الجوية في الشرق الأوسط». وأضاف أن مشاركتنا في مثل هذه المؤتمرات العالمية هو انعكاس لحرصنا على الاطلاع على كل ما هو جديد في صناعة الطيران». وأشار أحمد الجلاف المدير التنفيذي لقطاع خدمات الملاحة الجوية في «الهيئة العامة للطيران المدني» إلى أن عدد المشاركين في المؤتمر زاد عن 6900 مشارك منهم 199 شركة عارضة من صناعة الملاحة الجوية ما أتاح لنا الفرصة للاطلاع على أفضل وأحدث التقنيات والأنظمة والممارسات المتبناة لتحسين سلامة وجودة وكفاءة عمليات الحركة الجوية». وحصلت الإمارات العام الماضي أيضا على المركز «الأول» عالميا في جودة البنية التحتية للنقل الجوي، متقدمة على دول مثل سنغافورة والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، حسب تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية. ويصدر تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية كل عام عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية، التي تعد واحدة من أهم الكليات المختصة على مستوى العالم في هذا المجال. ويقيس التقرير تنافسية الدول عبر 4 محاور رئيسية وهي الأداء الاقتصادي، الكفاءة الحكومية وفعالية بيئة الأعمال، والبنية التحتية. وتندرج ضمن المحاور الأربعة 342 مؤشرا فرعيا تشمل مختلف الجوانب والعوامل التي تؤثر على هذه المحاور. وعلى صعيد الابتكار فقد كان 2015 عاماً للابتكار بامتياز، بإطلاق معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، باسم الهيئة العامة للطيران المدني، استراتيجية الابتكار في الطيران المدني، والإعلان عن «جائزة الابتكار في الطيران المدني»، إضافة إلى مبادرات الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز الابتكار في قطاع الطيران الوطني. وتلقت الهيئة بالفعل عددا من المشاركات من قطاع الطيران المحلي تكللت بفوز «فلاي دبي» و«دائرة أبوظبي للمواصلات» بجوائز الابتكار خلال الحفل الذي عقد بهذه المناسبة في أبوظبي بشهر نوفمبر الماضي. 168 اتفاقية نقل جوي دبي (الاتحاد) وقعت الإمارات اتفاقيات نقل جوي ومذكرات تفاهم خلال عام 2015 مع كل من بوركينا فاسو، تشاد، كوبا، غانا، آيسلاند، الكويت، سلوفينيا، سلوفاكيا، الصومال، جنوب السودان، توجو، وأوغندا، وبلغ مجموع الاتفاقيات 168 اتفاقية، من بينها 122 اتفاقية على أساس الأجواء المفتوحة والحرية الكاملة. وفي مجال سلامة الطيران، استضافت الهيئة العامة للطيران المدني أول مؤتمر دولي لمهابط الطائرات العمودية في الشرق الأوسط في دبي خلال ديسمبر الماضي برعاية منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو). وفي هذا المجال رخصت الهيئة 70 مهبطا عموديا بالدولة منذ بدء تطبيق التشريعات مطلع 2015. وكان 70% من الرخص للمهابط الخدمية والحكومية، إضافة إلى المستشفيات، واشتملت النسب المتبقية على المهابط التجارية بنسبة 15% والخاصة بنسبة 15% بشكل متساو من مجموع المهابط المرخصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا