• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

انطباع جيد لدى طلبة الحادي عشر عن «التربية الإسلامية»

سهولة الأسئلة تعزز آمال طلبة رأس الخيمة بالتفوق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

هدى الطنيجي (رأس الخيمة) - أعرب طلبة الصف الثاني عشر في مدارس رأس الخيمة عن ارتياحهم من أسئلة امتحان ماده علم النفس، التي وصفوها بالوضوح والسهولة واليسر.

وأكدوا أن الوقت المخصص للامتحان كان جيداً، فضلاً عن خلو اللجان من الشكاوى والملاحظات حول أسئلة ومحتوى الامتحان.

وأشار الدكتور فيصل الطنيجي رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية رئيس امتحان الصف الثاني عشر إلى أن مادة علم النفس التي قدمها الطلبة بالأمس، التي احتوت على أربع صفحات، اتسمت بالسهولة، حيث أبدى الطلبة، خلال الزيارات المنفذة من قبل المنطقة للجان عن ارتياحهم من الأسئلة التي تضمنتها المادة وخلوها من أي نوع من الغموض.

وذكر أن وقت الامتحان المخصص كان مناسباً جداً، حيث تم بداية تخصيص وقت للتهيئة والمتمثلة في كتابة مختلف بيانات الطالب من ثم الوقت المخصص للإجابة عن أسئلة الامتحان وبعدها وقت للمراجعة.

من جهتها، أشارت أمل الزعابي الاختصاصية الاجتماعية في مدرسة زينب للتعليم الأساسي والثانوي إلى ارتياح طلبة «الثاني عشر» بعد تأدية اختبار مادة علم النفس، لافتة إلى تأكيدهم الحصول على الدرجات العالية نتيجة ذلك.

وأشارت الطالبة ميثاء الشامسي إلى أن أسئلة الامتحان كانت سهلة وواضحة وبعيدة عن التعقيدات، حيث تمكنت من الإجابة وبشكل سريع عن مختلف الأسئلة التي احتواها الاختبار، مؤكدة تفاؤلها في الحصول على الدرجات العالية والجيدة في المادة.

إلى ذلك، حمل امتحان مادة التربية الإسلامية للصف الحادي عشر انطباعاً جيدا للطلبة، إلى جانب عدم وجود أي نوع من الصعوبات، حيث أشارت لمياء الخيال أمينة السر في مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي، إلى أن انطباع الطلبة عن مادتي علم النفس والتربية الإسلامية كان جيداً، حيث أكدت الطالبات سلاسة أسئلة المادة، لافتة إلى خلو اللجان في المدرسة من الشكاوى والملاحظات المقدمة من قبل الطلبة.

وأشارت الطالبة عزة عبيد عكية، في الصف الحادي عشر إلى سهولة مادة التربية الإسلامية، التي جاءت أسئلتها من ضمن المنهج الذي تمت مراجعته والتدريب عليه، إضافة إلى تمكن أغلب الطلبة من اجتياز والانتهاء من الامتحان قبل الوقت المحدد والمخصص لذلك.

وأكدت الطالبة شيخه عبدالله أن مادة التربية الإسلامية جاءت واضحة وبعيدة جداً عن التعقيد، حيث تمكنت من الانتهاء والإجابة عن جميع الأسئلة المطروحة من خلاله وبوقت جيد، مشيرة إلى شعورها بالراحة أثناء تأدية متطلبات المادة، متوقعة من حصولها على العلامات المرتفعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض