• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مع بدء تدفق المعونات الانسانية

مشاركون: الامارات ملتزمة بمسؤولياتها الانسانية في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

تحرير الأمير

تحرير الأمير ( دبي ) بدء تدفق المعونات الإنسانية بناء على التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لصالح حملة «تراحموا» وذلك بمشاركة واسعة من جميع الجهات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص بقصد توفير الدفء لمليون شخص من اللاجئين والمتضررين من (العاصفة الثلجية هدى) . وأجمع عدد من المواطنين ومن أبناء الجالية السورية والمقيمين العرب ان اطلاق الدولة لحملة تراحموا، تعبير عن التزام الإمارات بمسؤولياتها الإنسانية تجاه الأشقاء والأصدقاء في كل دول العالم. ووصف المواطنون توجيهات سموه بالإنسانية، حيث يعاني اهلنا في سوريا وفي مخيمات اللاجئين (الحرمان من ابسط حقوقهم) بعد الأحداث المؤلمة المحزنة التي تعرضت لها البلاد جراء برودة الطقس الشديدة مع دخول العاصفة الجوية القطبية هدى مرحلة الذروة وبدء تساقط الثلوج على معظم المناطق. وأكّدوا أن توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهذا العمل الإغاثي الإماراتي المكثف تجاه سوريا، دليل قاطع على أن الامارات ملتزمة تماماً بما تعهدت به منذ بدء الأحداث، قائلين أن ذراعها الإنسانية طويلة، وستمتد لتمسح الحزن عن كل منكوب في سوريا. وثمنت الجالية السورية في الإمارات (اطلاق الحملة) في ظل ما اسمته وضعا مترديا تمر به البلاد جراء الحالة الجوية السيئة المصحوبة بوضع سياسي وأمني متدهور، قائلين: ان الامارات ترتبط منذ الأزل بعلاقات متينة مع سوريا ما شجع الكثير من السوريين على الاستقرار في الدولة من خلال تأسيس مشروعات اقتصادية حيث تجاوز عدد افراد الجاليات السورية 200 الف. وقالت الدكتورة سوزان الزعبي: ان حالة الأمن والأمان والاستقرار التي تشهدها دولة الإمارات علاوة على القوانين التي تشجع الاستثمار في الدولة وحسن المعاملة شجعت مئات السوريين للقدوم والاستقرار في الامارات . وقال سيف عيسى لخيلب مدير ادارة الشؤون المالية والادارية والمشرف العام على مجالس الضواحي في دائرة شؤون الضواحي والقرى ان مثل هذه المبادرات الانسانية تحولت الى جزء من الفكر الامارتي على الصعيدين الرسمي والشعبي وقد استطاعت قيادة الدولة من خلال أجندتها تحفيز الجانب الانساني في النفس الامارتية والعمل على بث روح التعاون، ونأمل أن تنتهي الأزمة السورية ويعود أبناء الشعب السوري الى قراهم ومدنهم ويعيشوا في سلام .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض