• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مودي وغني يدشنان «سد الصداقة» في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

هرات، أفغانستان (وكالات)

دشن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الأفغاني أشرف غني، سداً لإنتاج الطاقة الكهربائية أمس في غرب أفغانستان، بلغت كلفته 290 مليون دولار بتمويل من الهند.

ومن المفترض أن ينتج سد (سلما) الذي أُطلق عليه اسم «سد الصداقة بين أفغانستان والهند» اعتباراً من العام المقبل 42 ميجاواط، وسيزود بالكهرباء، خصوصاً، مدينة هرات (170 كلم) بحسب الرئاسة الأفغانية.

تعاني أفغانستان بعد نزاعات مستمرة منذ 35 عاماً، نقصاً شديداً في البنى التحتية، وانقطاعاً متكرراً للتيار الكهربائي.

وتابعت الرئاسة أن السد سيزود 80 ألف هكتار من الأراضي بمياه الري. وفي هرات، ضغط مودي وغني معاً على زر لتشغيل التوربينات.

وقال غني «نأمل أن يفسح السد المجال أمام بناء العديد من المشاريع الأخرى». ودفعت الهند 290 مليون دولار لتمويل السد.

وفي ديسمبر الماضي، توجه مودي إلى كابول للمشاركة في تدشين المقر الجديد للبرلمان، والذي كلف 90 مليون دولار أيضاً بتمويل كامل من الهند.

وكان سد (سلما) قيد الدرس في سبعينات القرن الماضي، إلا أن الاحتلال السوفييتي والحرب الأهلية وتمرد حركة طالبان، كلها عوامل أدت إلى إرجاء العمل به.

وصرح مودي «اليوم يوجه الشعب الأفغاني الشجاع رسالة بأن القوات المدمرة والقاتلة التي تعتمد على الرفض والسيطرة لن تنتصر». وتعتبر الهند أحد أهم الشركاء الإقليميين لحكومة أفغانستان التي تتسم علاقاتها مع باكستان بالتوتر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا