• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يوسف العاني يحكي تجربته لجمهور المهرجان اليوم

الملتقى الفكري لـ «الأيام».. أي موقع للمسرح العربي في العالم؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

عصام أبو القاسم (الشارقة)- تبدأ عند الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم، وقائع الملتقى الفكري المصاحب للدورة 24 من أيام الشارقة المسرحية التي تستمر إلى 25 مارس، ويقرأ الملتقى هذه السنة موقع المسرح العربي في السياق العالمي، وتتواتر أسئلة ديباجة الملتقى بادئة بسؤال حول إمكانية الحديث عن حضور للمسرح العربي في ذاكرة المسرح في العالم، وكيف يمكن تعيين هذا الحضور، ما هي ملامحه وعلاماته، وهل بالمقدور الكلام عن حضور حيوي للمسرح العربي في الدراسات أو الأبحاث العلمية المنجزة في الجامعات، أو المعاهد أو المنابر الأوروبية، الآسيوية، الأميركية، وإلى حد يبدو ضرورياً أن يكون للمسرح العربي حضوره في غير خارطته المحلية، وهل لدى هذا المسرح، سواء في مضامينه أو حلوله الجمالية، ما يمكن أن يكون مهماً بالنسبة لجمهور المسرح، أو المهتمين به في غير الوطن العربي.

الملتقى الذي ينظم في فندق هوليداي انترناشونال بالشارقة يسأل أيضاً: هل نجح المسرح العربي في تغطية مجاله الخاص ـ الوطن العربي ـ لكي نسأل عن حضوره في الجغرافية العالمية؟

كما يجري التطرق في الملتقى إلى دور المؤسسات والهيئات الحكومية والمستقلة التي استقبلت في مواقيت مختلفة المسرحيين العرب في برامج للتدريب، أو التعليم، أم للمشاركة في مهرجانات ومؤتمرات، أو للإقامة الفنية، وفيما لو كان ذلك أسهم في تقريب صورة المسرح العربي إلى تلك الدوائر، كما يطرح الملتقى سؤالًا حول الدور الذي لعبته الوزارات المؤسسات الثقافية العربية، أو تلك الدولية في الوصول بتجارب المسرح العربي إلى حواضر العالم.

إلى ذلك، ثمة وقفة عند الرؤى والنظريات التي طُرحت من قِبل مسرحيين عرب، ومضت إلى تأكيد خصوصية النموذج المسرحي العربي، إذ كيف يمكن قياس تأثيرها في هذا الجانب «أهي انكفأت بتجربتنا وقطعت صلتها بالعالم أم أنها زادت كفايتها وحققتها بالتميز والخصوصية» وأخيراً، يتساءل الملتقى عن تلك الشبهات التي تثار حول مشاريع التبادل المسرحي بين العرب وسواهم ـ وأوروبا تحديداً ـ التي تبدأ بالحديث عن التبعية والذوبان في النموذج الأوروبي، ولا تنتهي عند هذا الحد؟

ويقدم الورقة الرئيسة في الملتقى لليوم الأول الناقد والأكاديمي المصري صبري حافظ الذي قدم للمكتبة العديد من العناوين، إلى جانب إنجازه مئات الأبحاث والمقالات النقدية باللغتين العربية والإنجليزية على مد تاريخ أدبي ونقدي متواصل لأكثر من أربعين عاماً. وهو أصدر أول كتاب له في 1973 تحت عنوان (مسرح تشيكوف)، ويناقش ورقة حافظ: الناقد المصري حازم عزمي والناقد المغربي عز الدين بونيت والكاتب الإماراتي محسن سليمان، والسوداني عبد اللطيف علي الفكي، والجزائري عمر فطموش، والعراقي باسم الأعسم.

وعند الخامسة مساء، يحتفل المهرجان بالفائز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي لسنة 2014 وهو العراقي الرائد يوسف العاني، حيث يحاوره الناقد والكاتب العراقي عبد الإله عبد القادر عبر عدد من المحاور التي تضيء على مساره المسرحي وأسلوب حياته، وعلاقته بالأمكنة والناس والتأثيرات الشرقية والغربية على مشواره المسرحي.

وفي المساء، يشهد الجمهور عند السابعة عرض مسرحية «صاحبك» للكاتب أحمد الماجد، وإخراج حسن رجب، وهي لمسرح كلباء ويدير حلقة النقاش الخاصة بهذا العرض المسرحي العراقي فاضل سوداني، أما العرض التالي ليوم غد، فهو «خلخال» من تأليف سالم الحتاوي وإخراج أحمد الأنصاري، وهو لمسرح رأس الخيمة، ويدير ندوته الفنان الإماراتي عبدالله راشد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا