• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

واشنطن تندد بغارة طالت جمعية طبية أميركية في حلب

المعارضة تطالب إلزام الأسد بالهدنة خلال رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

عواصم (وكالات)

أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة «أوتشا»، في بيان أمس، بأن الاشتباكات في محيط منبج بريف حلب الشمالي، دفعت 20 ألف شخص إلى النزوح من المنطقة، مشيراً إلى أن 216 ألفاً آخرين معرضون للنزوح في حال اشتد القتال. بينما جددت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطراف واسعة في المعارضة السورية مطالبة الأمم المتحدة بإلزام النظام السوري بالتقيد بهدنة خلال شهر رمضان تستثني مناطق سيطرة تنظيم «داعش» وبتسريع إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

وقال المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط في بيان أمس، أنه مع بدء شهر رمضان المتوقع غداً الاثنين «دعونا نرى المواد الغذائية والأدوية ومساعدات أخرى تدخل» المناطق المحاصرة، داعياً إلى الكف عن «الأكاذيب.. والمراوغة، فقط سمحوا للإمدادات بالدخول».

وكان مكتب أوتشا أعلن مساء أمس الأول، أن السلطات السورية وافقت على إيصال مساعدات إنسانية براً إلى 12 منطقة محاصرة خلال يونيو الحالي، وسمحت بإيصال مساعدات محدودة إلى مدن المعضمية وداريا ودوما بريف دمشق. بالمقابل، رفضت دمشق إيصال مساعدات إلى حي الوعر في مدينة حمص ومدينة الزبداني في ريف دمشق الغربي.

إلى ذلك، دانت الولايات المتحدة بشدة غارة جوية استهدفت أمس الأول، مبنى الجمعية الطبية الأميركية - السورية في مدينة حلب، مطالبة جميع الأطراف بوقف الهجمات ضد الأهداف المدنية والإنسانية. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر للصحفيين، إن المبنى الذي تم استهدافه «كان يقدم الخدمات الطبية لمن في حاجة ماسة، وإنه من غير المعقول أن يتعرض للاستهداف». وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال تحاول جمع الأدلة فيما يتعلق بالهجوم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا