• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حسن الخلق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

حسن الخلق معناه إجمالاً حسن التعامل سواء كان ذلك بطلاقة الوجه أو ببذل المعروف أو حتّى بكف الأذى عن الناس، وحسن الخلق له أهميّة كبيرة في الإسلام العظيم؛ حيث إن الاسلام حث الناس على التخلق بالخلق الحسن، بل إن أفضل الأخلاق أخلاق الإسلام التي يجب أن يتمثل بها المسلمون.

حسن الخلق يكون بحلاوة اللسان واحتمال الأذى والصبر عليه، وقد أوصى النبي صلىّ الله عليه وسلـم أبا هريرة بوصيّة عظيمة جليلة ذات يوم، فقال له صلّى الله عليه وسلـم: (يا أبا هريرة، عليك بحسن الخلق)، فقال أبو هريرة للنبيّ عليه الصلاة والسلام وما حسن الخلق يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلـم: (أن تصل من قطعك وأن تعفو عمّن ظلمك وأن تعطي من حرمك).

خصّ الله تبارك وتعالى آخر الأنبياء محمداً صلّى الله عليه وسلـم بهذا الفضل الكبير وهو فضل جمع محامد الأخلاق ومحاسن الآداب، فقال الله عزّ وجل في كتابه الكريم واصفاً سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلـم: (وإنك لعلى خلقٍ عظيم)، وقد استطاع أن يجمعها في شخصيته عليه الصلاة والسلام. وحتى يكون الإنسان صاحب خلق حسن يجب أن تتوافر فيه صفات عديدة وكثيرة، أبرزها الحياء، لأن الحياء يحكم صاحبه، فتعف نفسه عن فعل ما يخدش، ومن صفات صاحب الخلق الحسن عدم إيذاء أحد، وأن يكون كثير الصلاح وصدوق اللسان وقليل الكلام وكثير العمل، وقليل الزلل والفضول، وأن يكون باراً بوالديه، واصلاً لرحمه، وللصالحين من حوله، وأن يكون وقوراً وصبوراً، وحليماً وراضياً وشكوراً، وأن لا يكون لعّاناً ولا فحّاشاً ولا سبّاباً، ولا نمّاماً، ولا حسوداً، ولا مغتاباً، وأن يكون حبه في الله وكرهه من أجل الله، وأن يكون غضبه من أجل الله عز وجل، وأن يحرص على رضا الله تبارك وتعالى.

فرح محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا