• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جددت رفضها إدراج البرنامج الصاروخي ملوحة بالانسحاب

إيران تستبق مفاوضات فيينا النووية بتوقع فشلها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

أحمد سعيد، وكالات (طهران) - توجه الفريق النووي الإيراني إلى فيينا، أمس، عشية جولة جديدة من المفاوضات مع مجموعة «5+1» التي تنعقد اليوم. وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي استبق المفاوضات باستبعاده التوصل إلى اتفاق في هذه الجولة. وجددت طهران رفضها إدراج البرنامج الصاروخي في المفاوضات، ملوحة بالانسحاب إذا جرى الضغط بهذا الاتجاه. في حين جدد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن إيران جادة في مفاوضاتها النووية مع الدول الست الكبرى.

وصرح ظريف قبيل مغادرته طهران بالقول إن مفاوضات فيينا التي ستجري اليوم بين إيران ومجموعة «5+1» تتضمن قضايا تخصيب اليورانيوم ومفاعل الماء الثقيل في أراك، والتعاون الدولي في مجال التكنولوجيا النووية السلمية، وإلغاء الحظر المفروض على بلاده.

وجدد رأيه باستبعاده التوصل إلى اتفاق في هذه الجولة من المفاوضات، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عنه القول «لم يكن من المقرر أن نصل إلى اتفاق في هذه الجولة».

وأضاف أن الهدف من الاجتماع في الغالب هو تبادل وجهات النظر، وبطبيعة الحال فقد تم في مفاوضات الخبراء التي جرت قبل نحو أسبوعين في فيينا إجراء المباحثات المبدئية». ولفت ظريف إلى أن مستوى مفاوضات فيينا سيكون كالسابق، وأنه سيوجه مع مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، المفاوضات فيما ستجرى المباحثات الأساسية بين المديرين السياسيين ومساعدي وزراء خارجية إيران ومجموعة «5+1».

من جهته، أكد عضو الفريق النووي محمد تخت روانجي نائب وزير الخارجية لشؤون أوروبا وأميركا، أن نجاح جولة المفاوضات يعتمد على مساعي الفريقيين في إيجاد آليات توافقية مناسبة. وأضاف لصحيفة (إرمان) الإصلاحية أمس «إن الفريقيين سيتناولان في هذه الجولة موضوعات ثقيلة ومعقدة، لكننا بالطبع نعتقد بإمكانية تسويتها». وجدد روانجي رفض بلاده إدراج موضوع الصواريخ على لائحة المفاوضات النهائية، مؤكداً أن الوفد الإيراني سينسحب من المباحثات إذا جرى التشديد على إدراجها ضمن الاتفاق النهائي.

بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، أمس، إن إيران جادة في مفاوضاتها النووية مع الدول الست الكبرى. وأضاف أن «ظروف المباحثات قد تغيرت بسبب التغيرات السياسية في المنطقة والعالم، ونعتقد أن الدول الست تسعى لتسوية نهائية لملف إيران النووي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا