• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الملف أبهر «التنفيذية» وحصد كل الأصوات

كأس آسيا 2019 في الإمارات بإجماع 17 صوتاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

المنامة- (الاتحاد)

بإجماع ساحق وغير ومسبوق في عملية التصويت على اختيار أي ملف لمسابقة كأس آسيا في تاريخ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حسم ملف الإمارات السباق بنجاح وتفوق وتألق في آن واحد معا، وذلك بعدما أبدت لجنة التفتيش وفق الكلمة التي قدمتها لأعضاء المكتب التنفيذي وفي حضور رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة قناعتها بأن تنظم الإمارات بطولة استثنائية ستكون محطة هامة لا تنسى في تاريخ كأس آسيا.

وكان المكتب التنفيذي قد قرر تأجيل الإعلان أمس من 12 ظهراً حتى 4 مساء، لتلبية دعوة على الغداء مع جلالة ملك البحرين، ثم عاد أعضاء المكتب التنفيذي مبكراً إلى مقر إقامة الاتحاد الآسيوي بفندق الريتزكارلتون، ودخل الأعضاء الاجتماع عند الثالثة مساء بتوقيت البحرين قبل ساعة من الموعد المعلن.

وقد استغرق الاجتماع 60 دقيقة كما وعد أعضاء المكتب التنفيذي بالفعل، دخل يوسف السركال رئيس مجلس إدارة الاتحاد ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي إلى الاجتماع للاستماع لشرح اللجنة المكلفة بالتفتيش على الملفات والدول الراغبة في الاستضافة، حيث قدمت اللجنة شرحاً وافياً لكل ملف تضمن المرور على جميع المعايير الـ 6 المطلوبة والموضوعة في كراسة الشروط وقدمت تصورها الخاص بكل معيار ومدى نجاح ملفنا مقابل نجاح ملف إيران في نفس المعيار.

وعلمت «الاتحاد» أن الإمارات لبت جميع المعايير والشروط، بل وفاقت توقعات اللجنة، كما كانت نسبة المخاطرة على كل بند ومعيار قدمته الإمارات منخفضا للغاية، مقابل كثرة ثغرات الملف الإيراني، وزيادة المخاطر وفق رأي لجنة التفتيش والمتابعة، وتمثلت سلبيات الملف الإيراني في عدم وجود ملاعب كافية، حيث وعد الاتحاد الإماراتي ببناء 4 ملاعب لاستضافة البطولة، وهنا رأت اللجنة أن نسبة المخاطرة عالية في حالة الموافقة على هذا الشرط، فضلاً عن وعود بإقامة فنادق فئة الخمس نجوم، وهذا أيضا رأت اللجنة أن نسبة المخاطر في الاعتراف به وتطبيقه عالية.

وفي المقابل كان الملف الإماراتي يشهد كامل الثقة من جانب اللجنة والأعضاء بالمكتب التنفيذي، حتى في وعد مجلس دبي ببناء استاد دبي سعة 60 ألف متفرج، حيث أبدت اللجنة ثقتها في قدرة الإمارات على الانتهاء من بناء الملعب قبل الوقت المحدد، فضلاً عن قلة نسبة المخاطرة في باقي النقاط والمعايير الأخرى، وبالتالي كان هناك نسبة عالية من النجاح لملف الإمارات، حيث أكد مدير إدارة المسابقات بالاتحاد الآسيوي رئيس لجنة التفتيش على الملفات المتقدمة لنيل شرف الاستضافة ثقته في أن تنظيم البطولة في الإمارات هو أنسب قرار في ظل المعايير القياسية المتوافرة للملف الإماراتي دون غيره، ومن ثم تم طرح الأمر لتصويت الأعضاء بعد العرض الوافي من قبل لجنة التفتيش، وهنا خرج يوسف السركال من اللجنة للسماح للأعضاء بالتصويت بأريحية. وكان الحضور يضم 17 عضواً هم رئيس الاتحاد الشيخ سلمان بن إبراهيم، ونواب الرئيس الأربعة، بالإضافة لأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الذين كانوا 11 عضواً بعد غياب العضو علي عظيم ممثل المالديف، والذي اعتذر عن عدم حضور الاجتماع التنفيذي لأسباب خاصة طارئة بعيدة عن عملية التصويت أو الاختيار، بل إنه كان مؤيداً للملف الإماراتي وهو ما أعلنه مصدر وثيق بالمكتب التنفيذي، وقد حصدت الإمارات الأصوات الـ17 المتواجدة في القاعة بالإجماع ودون أي اعتراض من أي عضو.

فيما تم خلال اجتماع المكتب التنفيذي استعراض تقارير لجنة المسابقات واللجنة المالية ولجنة الانتخابات واللجنة القانونية، والإطلاع على تقرير اللجنة المنظمة لنهائيات كأس آسيا السادسة عشرة التي أقيمت في أستراليا خلال شهر يناير الماضي.

وفي ختام الاجتماع قام الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ويوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي بالتوقيع على شهادة الاستضافة، إيذاناً بالإعلان الرسمي عن منح الإمارات شرف تنظيم الحدث القاري الكبير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا