• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

7 قتلى باعتداءات والتلويح بمناشدة المجتمع الدولي مساعدة أهالي الأنبار

علاوي يحذر من تزوير الانتخابات البرلمانية العراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - طالب ائتلاف «الوطنية» أمس بزعامة أياد علاوي الذي يخوض الانتخابات العامة البرلمانية المقررة في العراق 30 أبريل المقبل، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بتقديم ضمانات بعدم تعرض عملية الاقتراع بالبطاقة الإلكترونية لعمليات التلاعب، محذراً من عمليات تزوير كبيرة. وأعلن النائب عن القائمة العراقية في مجلس النواب العراقي سلمان الجميلي أن البرلمان سيكون مضطراً إلى مناشدة المجتمع الدولي لمساعدة أهالي الأنبار والعوائل النازحة من المحافظة بسبب المعارك فيها واستهدافها بالقصف الحكومي، إذا لم تتحمل الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي مسؤوليتها، وسط رفض ائتلاف رئيس الوزراء، استضافة القادة الأمنيين. فيما قتل 7 مدنيين وأصيب 12 آخرون باعتداءات واعتقلت الشرطة 6 من عناصر «داعش» في ديالى.

وقال ائتلاف الوطنية في بيان صحفي وزع أمس «تراود ائتلاف الوطنية مخاوف حقيقية وجدية من سلامة ودرجة أمان البطاقة الإلكترونية للناخب، التي اعتمدتها المفوضية في الانتخابات النيابية لعام 2014، وقد تعززت هذه المخاوف من خلال تهديد المفوضية باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الاستخدام غير المشروع لها مما يعني أن هذه البطاقة لاتحد من إمكانات استخدامها في التأثير وتغيير نتائج التصويت، بل وقد تكون باباً مقصوداً ومخططاً له للوصول إلى هذه النتيجة».

وأوضح «نستغرب وبشدة أن يتم وفي هذا التوقيت اعتماد الوثيقة المذكورة كوثيقة وحيدة للتصويت، مع أنها لا تحمل ما يؤكد شخصية الناخب كصورته أو بصمته، بشكل يجعل إمكانية استخدامها المتكرر من قبل أي شخص أو جهة أخرى للتصويت بالنيابة عن غير المشاركين في الاقتراع لمصلحة جهة ما، سواء في مراكز الاقتراع أو في مركز إدخال البيانات الذي تحوم الشكوك حول حيادية القائمين عليه».

وأشار إلى أن مفوضية الانتخابات «إذا كانت حريصة على سمعتها وجادة فعلاً في إجراء انتخابات نزيهة وشفافة ومقبولة، مطالبة بتبديد قلق ومخاوف عديد الأطراف المشاركة في الانتخابات المقبلة ببيان حصانة بطاقة الناخب الإلكترونية واستعصائها على التلاعب والتزوير».

وطالب «باعتماد وثيقة تعريفية أخرى أو أكثر إلى جانبها مثل هوية الأحوال الشخصية أو شهادة الجنسية العراقية، إضافة إلى الإجراءات الأخرى الضامنة لسلامة وأمن الانتخابات ونتائجها، وبخلاف ذلك نرى أن الطريق أصبح سالكاً للتلاعب بنزاهة ونتائج الانتخابات المفصلية التي ستجري في العراق».

وفي الشأن نفسه، انتقدت كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري في مجلس النواب العراقي أمس، قرار القضاء العراقي باستبعاد القيادي في الكتلة جواد الشهيلي من خوض سباق الانتخابات البرلمانية المقبلة، معتبرة أن القرار يدخل في سياق «الاستهداف السياسي» للخصوم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا