• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حزب صالح ينفي تورطه في حروب «الحوثيين» و«الإصلاحيين»

اليمن يهدد بالجيش لإخماد الصراع المذهبي في الشمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

عقيل الحلالي (صنعاء) - هدد اليمن أمس باللجوء إلى الجيش لإخماد الصراع المذهبي المسلح المتصاعد بالقرب من العاصمة صنعاء، فيما نفى حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، تورطه في هذا الصراع المحتدم بين جماعة الحوثيين المسلحة وجماعات قبلية محلية تابعة لحزب الإصلاح وعلى صلة بجماعة الإخوان المسلمين.

وقررت اللجنة الأمنية العليا في اليمن أمس تشكيل لجنة خاصة برئاسة محافظ صنعاء عبدالغني حفظ الله، لإجلاء العناصر المسلحة من الجبال والتباب ومداخل القرى في مديرية همدان شمال غرب العاصمة. وحددت اللجنة الأمنية العليا موعداً زمنياً أقصاه 12 ساعة لانسحاب المسلحين من جميع الأطراف من مواقعهم المستحدثة، وأمرت بخروج المسلحين القادمين من خارج بلدة همدان.

كما حظرت اللجنة التجول بالعربات العسكرية والأسلحة المتوسطة في قرى بلدة همدان، ووجهت قوة عسكرية من ألوية الجيش المرابطة هناك بـ«اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد الطرف المخالف للتدابير والإجراءات الأمنية الهادفة إلى عودة الأمن والاستقرار إلى المديرية». وأعلنت اللجنة الأمنية العليا في بيان تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات المواجهات المسلحة التي شهدتها البلدة الأسبوع المنصرم، داعية الأطراف كافة والشعب إلى «التعاون مع الدولة في نزع فتيل الأزمة، والعودة إلى جادة الصواب وتحكيم العقل لما فيه المصلحة الوطنية العليا».

وشددت على ضرورة انخراط جميع مكونات المجتمع اليمني في العمل السياسي، في إشارة واضحة إلى جماعة الحوثيين التي ترفض نزع سلاحها الثقيل.

إلى ذلك، نفى حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أمس، تورطه في العنف المذهبي المتصاعد في الشمال بين جماعة الحوثيين المسلحة وجماعات قبلية محلية تابعة لحزب الإصلاح. وقال مصدر مسؤول في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الذي يرأسه صالح، إن «المؤتمر ليس طرفا في الصراع الدائر بين الحوثيين والإصلاح في محافظتي صنعاء وعمران (شمال)»، مؤكداً أن حزبه «لا علاقة له البتة لا من قريب ولا من بعيد بهذا الصراع، وينأى بنفسه عن الخوض بمثل هذه الصراعات الطائفية والمناطقية والمذهبية التي تلحق أضراراً فادحة بالبلاد والسلم الاجتماعي».

وذكر المصدر أن الصراع الذي تشهده بعض المحافظات بين الحوثيين والإخوان مدفوع ثمنه خارجياً من إيران وقطر، مشيراً إلى أن «بعض القوى في الداخل»، تغذي هذا الصراع الذي وصفه بـ«العبثي». وقال رداً على اتهام حزب «المؤتمر» بالتحالف مع المتمردين الحوثيين «لو كان المؤتمر شريكاً مع الحوثيين في هذا الصراع لكان الوضع مختلفاً تماماً». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا