• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد تدهور المستوى وسوء النتائج

«ليكيب» تتساءل: هل انتهى شهر العسل بين أنشيلوتي والريال؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

تعرض الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لهجوم شديد من جانب جماهير الريال التي لم يعد يعجبها النتائج الأخيرة والأداء غير المقنع للفريق الملكي، برغم ما يضمه من نجوم كبار قادرين على صنع الفارق. ومبعث هذا الهجوم هو إحساس الجماهير وبعض مسؤولي النادي بأن أنشيلوتي لم يعد يسيطر بشكل فعال على اللاعبين داخل غرفة خلع الملابس، وأنه يدافع عنهم كثيراً ويرفض انتقاد أداء بعضهم المخيب للآمال مثل الويلزي جاريث بيل والألماني تونى كروز والفرنسي كريم بنزيمة، وقبلهم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لم يفعل شيئاً يذكر منذ عودته من الإيقاف بعد مباراة مالقا.

وتقول صحيفة «ليكيب» في تحليلها لهذا الموقف إن أنشيلوتي كان «ساذجاً» أو بالمعنى الدارج «على نياته» عندما تصور أن موسمه الأول الرائع مع الريال سيغفر له أخطاءه وضعف شخصيته عند جماهير ريال مدريد، وأنه سيمنحه «هدنة» أو يجعله يحظى بالثقة النهائية من جانب مسؤولي النادي وجماهيره، ولكن - والكلام مازال للصحيفة - ذلك لم يشفع له مثلما لم يشفع له إحرازه لبطولة دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج» لتكون المرة العاشرة في تاريخ الريال.

والحقيقة أن غرفة خلع الملابس في الريال لم تعد مثلما كانت في الموسم الماضي، وتحديداً إلى النصف الأول من هذا الموسم وحتى نهاية عام 2014 التي أنهاها الريال على أفضل ما يكون وتوِّج فيها كريستيانو رونالدو بلقب أفضل لاعب في العالم، وحصل أنشيلوتي على لقب أفضل مدرب في إسبانيا، وكان واحداً من أفضل ثلاثة مدربين في العالم مع يواكيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا بطل العالم، والأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لفريق أتليتيكو مدريد وصيف البطل في الشامبيونزليج.

ومع بداية عام 2015 بدأ التراجع في الأداء والمستوى وتزايدت الإصابات لتضم القائمة بخلاف مودريتش المصاب منذ فترة طويلة، سامى خضيرة وخايمي رودريجيز ورونالدو لفترة ما، وسيرجى راموس، بخلال تراجع أداء النجوم وخاصة الفرنسي كريم بنزيمة الذي لم تكن تمر مباراة أو مباراتين إلا ويسجل أهدافاً، وجاريث بيل الملقب بالصاروخ الويلزي، وحتى الألماني تونى كروز الذي أصبح لعبه «روتينياً بدرجة كبيرة وقبلهم جميعاً كريستيانو رونالدو الذي لم يعد النجم الهداف أحسن لاعب في العالم لعامين متتاليين.. وحتى خايمي رودريجيز الذي كان مستواه يرتفع من مباراة إلى أخرى، إذا به يسقط مصاباً ليبتعد عن المباريات منذ فترة طويلة، وكذلك إصابة سيرجو راموس أسد قلب الدفاع الذي وضح أثر غيابه على خط ظهر الفريق الملكي، فضلاً عن التأثير القديم لغياب مودريتش دينامو خط الوسط المدافع، وبدأ الريال يعرف طعم التعادل والهزيمة بعد أن استمر 22 مباراة متتالية بلا هزيمة واحدة، فكان التعادل 1-1 أمام فريق فياريال، ثم كانت الهزيمة الأخيرة من فريق أتليتكو بلباو صفر - 1 لتنهي شهر العسل بين أنشيلوتي والجماهير وبعض مسؤولي النادي.

وخرجت «ليكيب» بعد هزيمة الريال من أتليتكو بلباو تقول: قد سقط «البيت الأبيض» سقوطاً مدوياً وبات اللقب مهدداً.. فقد اللاعبون روحهم القتالية كما افتقدوا الإبداع والابتكار داخل الملعب وأصيب خط الهجوم بالعطب رغم وجود الثلاثي الرهيب كريستيانو «كريم» جاريث.

كما فشل أنشيلوتي في إدارة المباراة ولم يتعظ من التعادل مع فياريال ولم يغير من أسلوب لعبه أو يعدل في تشكيلته الهجومية، وخاصة أن تراجع مستوى ثلاثي الهجوم كان مخيباً لآمال جماهير الملكي، والغريب أن أنشيلوتي خرج بعد المباراة مدافعاً عن لاعبيه ومعلناً تحمله مسؤولية الهزيمة، واقتناعه بأداء لاعبيه ووضعهم في الملعب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا