• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكد أنه لن يترشح للرئاسة ومصر الآن أفضل

عدلي منصور:الشعب سيقف ضد التفاوض مع «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

القاهرة (وكالات) - أكد الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور أن موعد الانتخابات الرئاسية سيعلن خلال أيام، مضيفاً أن مصر الآن أفضل مما كانت عليه حيث تم إنجاز أول استحقاق رئاسي وتم التوافق على الدستور بنسبة كبيرة. وقال الرئيس منصور إنه لا يستطيع التفاوض مع جماعة الإخوان لأن الشعب سيقف ضده إن قام بذلك، مشدداً على أن الجماعة يجب أن تنبذ العنف. جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة «سي بي سي» المصرية الليلة قبل الماضية. وفيما يخص تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات، شدد الرئيس المصري المؤقت على أنه كقاض يرفض تحصين أي قرار من طعن القضاء، لكن مصر لا تحتمل تأخير إعلان اسم الرئيس بسبب مدة نظر الطعون، مؤكداً أن القانون سيطعن عليه في كلتا الحالتين سواء تم تحصين قرارات اللجنة أم لا.

واستطرد منصور قائلاً: «عندما فكرت في قانون الانتخابات الرئاسية، كان أمامي طريقان إما تعديل القانون الحالي، أو إصدار قانون جديد، لكن الخيار الأول وهو التعديل، لم يكن مناسباً، وتكلمنا مع عدة أطراف من مختلف الاتجاهات». وأضاف: «مش كل واحد معاه مؤهل عال يبقى مثقف علشان يترشح للرئاسة، وبالتالي وضعنا شروط المؤهل العالي والثقافة، وألا يكون قد عوقب بعقوبة جنائية، حتى لو رد إليه اعتباره، فإنه لا يصلح للترشح.. والسلامة الذهنية والعقلية، فنحن عانينا من ذلك من قبل». وبسؤاله عما إذا كان ينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية، قال منصور: «لا يمكن أن أفكر في الترشح في الانتخابات الرئاسية بعد أن جلست على كرسي الرئاسة». وقال: «بعد أن جلست على هذا الكرسي.. لا يمكن أن أفكر في الترشح للمنصب...لست رئيسا للجمهورية..أنا مدير لشؤون البلاد وسأنتهي من مهمتي..أصبت بالأرق منذ توليت هذا المنصب». وحول ما إذا هاجم الغرب ترشح المشير عبد الفتاح السيسي أكد أنه «لا يمكن تعليق مصائرنا على ما يريده الخارج». وشدد على أن قرار ترشح السيسي أو غيره هي مسألة مصرية مئة في المئة وإن أراد أحد المصريين أن يترشح فهذا قراره ولا يمكن بأي حال أن نعلق مصير مصر بآراء الدول الغربية.

وقال منصور إن «مصر الآن أفضل مما كانت عليه في بداية المرحلة الانتقالية»، مشيرا إلى أن مهمته هي حفظ الوطن. وقال منصور، في المقابلة التي أجرتها الإعلامية لميس الحديدي: «بالقطع مصر الآن ليست هي نفس مصر التي تسلمتها هي أفضل مما كانت عليه في بداية المرحلة الانتقالية كان مجرد كل شيء أماني وأفكار كنا لا نعلم هل سننجح في تطبيقها أم لا». وأضاف: «لكن بفضل الله تجاوزناها وحققنا أول استحقاق من خلال الدستور الذي توافقنا عليه بنسبة كبيرة وبصدد استكمال خارطة الطريق.. فالانتخابات الرئاسية على الأبواب خلال أيام قليلة جداً ستعلن لجنة الانتخابات الرئاسية الخريطة أو كما نقول معركة الانتخابات الرئاسية». وتابع: «قطعا سيكون هناك متنافسون في هذه الانتخابات (الرئاسية) والشخصيات التي نعرفها لا أعتقد أن يكون السباق الرئاسي قاصرا عليها».

وحول حادث «مسطرد» الذي وقع فجر السبت وراح ضحيته ستة من مجندي الشرطة العسكرية، قال منصور:« بعد الحادث الأثيم الذي تعرض له أفراد من الشرطة العسكرية وهو حادث خسيس حيث صلوا الفجر وارتاحوا قليلاً فقتلوا وهو حادث خسيس حيث أردت أن أجمع الناس في نفس يوم الحدث لمناقشة وسائل تأمين البلاد».

وأضاف: «أظن أن الأمور كانت تحتاج إلى إعادة تأكيد على بعض الأمور، واستدعى الأمر تلك الدعوة للنقاش ومناقشته ونحن مقبلون على انتخابات رئاسية ومع توقعنا أن هؤلاء الناس قد يصعّدون من أعمال العنف والتخريب التي تشهدها البلاد ولهذا جمعت المجلس، وناقشنا كل شئ وعلى إثره وجد رئيس الوزراء بداً من عقد اجتماع عاجل لمناقشة الخطوات التنفيذية التي خلص إليها الاجتماع الأول مع مجلس الدفاع الوطني لن أستطيع الكشف عن كل ما قلناه لكن أظن بيان الوزراء يكشف بقدر كبير ما خلصنا إليه».

وقال إن: «مُهمتي أن أحفظ هذا الوطن وطبيعة المرحلة الانتقالية تحتم عليّ إذا لمست خطرا أن أتدخل ولا يمكن أن أتخلى عنه وإذا وجدت أن مهمة حفظ الوطن والمواطنين تستدعي مني أن أتخذ أي شيء سأفعل لكنني والحكومة وكافة مؤسسات الدولة نمر بالظرف الدقيق في ظل قوانين عادية دون إجراءات استثنائية لكن إذا اضطررت لذلك سأفعل». وأضاف: «لدينا إجراءات كثيرة يمكن اللجوء إليها لكن كما يقال سندع الإجراء لوقته لكنى آمل أن تكون الدولة بكامل مؤسساتها لديها القدرة أن تواجه هذه التحديات». وقال الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أن التعاون العربي المشترك في حاجة الى تفعيل حقيقي وان المنطقة العربية في حاجة إلى إدراك حقيقي للمخاطر التي تحيط بها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا