• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اعتمدوا على أسلوب التعلّم الذاتي

تركيب سيارة أميركية بسواعد 4 طلاب إماراتيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

أحمد النجار (دبي)

أطلقت وفاء السويدي ، مؤسسة برنامج البناء والتركيب، مشروعها بتدريب 4 طلاب مدارس لم تتجاوز أعمارهم 18 عاماً قاموا ببناء وتجميع أول سيارة أميركية الصنع، تم إطلاقها خلال حفل رسمي في دبي. وتقول السويدي: فكرة مشروعي «البناء والتركيب» تحث الطلاب على أسلوب التعلّم الذاتي من دون اعتماد على اللغة الإنجليزية أو أي خبراء أو مهندسين، وهو أول الطريق إلى مرحلة إنتاج جيل من المهندسين ليكونوا منتجين ومصنعين في المستقبل، حيث يمكننا أن نوجه طلابنا إلى التصنيع، ونؤهلهم للابتكار في صغرهم، ونزرع في وعيهم ثقافة «التحدي» تماماً كما فعلها اليابانيون الذي صنعوا جيلاً قاد ثورة صناعية غزت العالم، فقد اعتمدوا على منهج البناء والتركيب في مدارسهم، وبدؤوا بالتقليد والتجميع ثم تطوروا إلى مرحلة التصنيع ثم إلى الابتكار وصولاً إلى الاختراعات.

تعلّم ذاتي

وتتابع السويدي: درست وتخصصت في الفيزياء، وهوايتي المحببة كانت البناء والتركيب، موضحةً: في البدايات بنيت علاقة تعاون مع جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وطرحت فكرة مشروعي كمنهج تعليمي، حتى تم إطلاق مشروع البناء والتركيب رسمياً في مدرسة عمر بن الخطاب عام 2013.

بعد ذلك قمت بزيارة 5 مدارس لاختيار طلاب منها قابلين للتعلّم الذاتي ولديهم شغف التحدي، وبعد تدريبات استمرت عامين لمست نتائج رائعة حيث استطاع الطلاب البناء في منازلهم من دون الاعتماد على معلميهم، واكتشفت أن التعلّم الذاتي يمكنه أن يؤدي مهمة كبيرة في التعلّم أفضل من التلقين.

وتصف وفاء لحظة إطلاق السيارة فتقول: لقد فعلتها بعد 4 أعوام من العمل، واستطعت تطبيق منهج البناء والتركيب على 4 طلاب إماراتيين، نجحوا بقوة في تجميع سيارة أميركية، صالحة للسير، استغرق فترة إنجازها عملياً 20 يوماً من التركيب والبناء، وبعد دراسة وبحث وحفظ نماذج وخرائط تعليمية، استطاعوا خلال 10 أيام تجميع السيارة بما تحويه من قطع وأدوات كهربائية وميكانيكية، بينما استغرق بناء الهيكل وحده أكثر من 9 أيام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا