• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

وزير الداخلية يعد باعتقال المتورطين في القتل المذهبي

رئيس وزراء الجزائر يدعو سكان غرداية إلى تجاوز خلافاتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

الجزائر (أ ف ب) - دعا رئيس الوزراء الجزائري بالوكالة يوسف اليوسفي مواطني غرداية إلى «تجاوز خلافاتهم» وذلك بعد مواجهات مذهبية في المدينة خلفت ثلاثة قتلى بين سكان مزابيين وعربا، بحسب ما أفاد نائب. وقال النائب المزابي عن التجمع الوطني الديموقراطي بكير قارة عمر لوكالة فرانس برس، إن يوسفي صرح بانه «يجب تجاوز الخلافات.. يجب التوقف عن النظر إلى الماضي والالتفات إلى الحاضر والمستقبل. وستتحمل الدولة كل التزاماتها في مجال الأمن والتنمية الاقتصادية».

وكان يوسفي الذي وصل مساء السبت إلى غرداية (600 كلم جنوبي العاصمة) بعد الإعلان عن مقتل ثلاثة أشخاص، يتحدث في مقر الولاية حيث التقى ممثلين عن المزابيين (بربر) بحضور وزير الداخلية الطيب بلعيز.

والتقى يوسفي الذي عين الخميس الماضي في منصبه، ممثلين عن الشعانبة (عرب) قبل جمع الفريقين، بحسب النائب. وقال النائب إن المزابيين أثاروا بالخصوص «المشكلة العقارية القائمة في وادي مزاب». وتشهد المنطقة صراع ملكية حول الفضاءات الحضرية التي تراجعت مساحاتها باستمرار بسبب تنامي البناء خصوصا. وأضاف النائب أن رئيس الوزراء وعد خلال الاجتماع الذي استمر ساعة ونصف ساعة «أن يزور الوزراء المعنيون غرداية في الأيام القادمة للاهتمام بهذه المسائل».

وتابع «في غرداية ليس هناك سوى مواطنين جزائريين متساوين في الحقوق والواجبات».

من جانبه، وعد وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز مساء أمس الأول بالوصول إلى قاتل الأشخاص الثلاثة السبت، كما نقل عنه أحد أعيان المدينة. وقال رئيس مجلس مؤسسات الشعانبة (عرب) إن وزير الداخلية وعد خلال الاجتماع الذي جمعهم به بـ«بتحقيقات دقيقة ومعمقة للوصول إلى الحقيقة». وأوضح أن الوزير بدا واثقا من نفسه وهو يقول «سنصل إن شاء الله إلى الفاعل». كما أكد وزير الداخلية أنه سيأمر «بإعادة النظر في استراتيجية الانتشار الأمني في أحياء العرب» بعد شكوى أعيان الشعانبة بأن أحياءهم «تحولت إلى ثكنات عسكرية بينما انتشار الأمن ليس مكثفا في أحياء الميزابيين». وكان وزير الداخلية وصل رفقة رئيس الوزراء بالنيابة يوسف يوسفي في وقت سابق أمس الأول إلى مدينة غرداية، على بعد 600 كلم جنوب العاصمة الجزائر، غداة مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة مئة مساء السبت في مواجهات بين مواطنين عرب شعانبة مالكيين وميزابيين إباضيين.

ومنذ مساء الأربعاء يعيش سكان المدينة الـ 400 ألف (بينهم نحو 300 ألف من الأمازيغ)، على وقع أعمال عنف جديدة خلفت اكثر من مئة جريح وثلاثة قتلى. وتتعايش في غرداية عاصمة ولاية غرداية المدرجة على لائحة التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (يونيسكو)، منذ قرون قبيلتا بني مزاب (امازيغ) والشعانبة (عرب)، لكن منذ اشهر تشهد المدينة توترا بين أفراد المجموعتين. وأسفرت مواجهات سابقة بين ديسمبر 2013 وفبراير 2014، عن سقوط ما لا يقل عن أربعة قتلى في صفوف بني مزاب واكثر من 200 جريح.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا