• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

الشركة المالكة للحقوق عرضت إقامة النهائيات في الإمارات

مليارات متابع على الإنترنت لـ «آسيا 2019»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

المنامة (الاتحاد)

لم يأت الفوز الكبير، في سباق التنافس الشرس على نيل شرف استضافة كأس آسيا 2019 من فراغ، بل سبقه عمل مستمر على مختلف الصعد. وتكشف «الاتحاد» جانباً من العوامل والأسرار التي لعبت دوراً كبيراً، في إنجاح الملف، وتقديمه بالصورة التي تليق باسم وسمعة الإمارات العالمية،حيث كشفت مصادر رسمية في الاتحاد الآسيوي، أن المكتب التنفيذي والأمانة العامة، طلبا الحصول على رأي الشركة صاحبة الحقوق الحصرية لبطولات الاتحاد القاري، في إيجابيات وسلبيات إقامة النسخة الـ 17 من كأس آسيا، ما بين الإمارات أو إيران، ورؤية الشركة حول أفضلية أي ملف عن الآخر.

وعادة ما يكون للشركة رأيها المؤثر والمسموع في حسم العديد من القرارات ذات العلاقة بالجوانب التسويقية داخل الاتحاد وقبل الإقدام على اتخاذ أي موقف في أي جانب من جوانب إدارة اللعبة، خاصة أن الاتحاد يهتم بدراسة كل خطواته، والنظر في كيفية تحقيق الاستفادة المادية والتسويقية والترويجية لمختلف بطولاته، فيما تنظر دائماً الشركة المملوكة لرجل الأعمال اللبناني «بيير كخيا»، إلى الأمور من منطلق اقتصادي وتسويقي وترويجي بحت، من دون أي مجاملة لأي طرف، بل يعنيها لغة الأرقام والأرباح والمكاسب والعوائد المالية لخزينة الاتحاد، خصوصاً عند إقامة أي بطولة أو حدث يتم بعلاقة لبيت الكرة الآسيوي.

وتفيد «المتابعات» أن الشركة قدمت مذكرة من 3 ورقات، يمكن وصفها بأنها كانت عبارة عن عرض للمزايا الكاملة، المتوقع أن يتم حصدها عند تنظيم بطولة بهذا الحجم والقيمة، وأيضا العدد من حيث الفرق المشاركة، في الإمارات دون غيرها، إذا ما كان يسعى الاتحاد الآسيوي لإنجاح بطولته الأهم والأكثر تطوراً.

وارتكزت المذكرة التي كانت أشبه بـ «توصية» منطقية ورقمية أيضاً، قضت بضرورة منح الإمارات شرف تنظيم كأس آسيا 2019، على العديد من النقاط التي تعني ملف التسويق والترويج وعنصر الحضور الجماهيري والمتابعة المستمرة، إضافة إلى الفعاليات المصاحبة، وما يمكن أن يضاف إلى كأس آسيا عندما تقام على أرض «زايد الخير» وليس العكس، حيث كانت كل النقاط التي احتوتها مذكرة الـ «3 ورقات»، تربط بين مزايا وقوة الاقتصاد والسياحة ووفرة الأمن، لأن الإمارات ومدنها وجهات ترفيهية وسياحية، أمنة لا يشعر فيها مقيم أو سائح بأي تهديد، وذلك مدعوماً بتقدم البنى التحتية والنقل والمواصلات، وفوق كل ذلك وفرة ناقلات وطنية عالمية وتتمثل في طيران الإمارات، وطيران الاتحاد، فضلاً عن شبكة نقل داخلي متطورة للغاية، وفق أحدث ما وصلت إليه طرق النقل في العالم، ما بين مترو، وحافلات، وسيارات أجرة على أعلى مستوى، وقطار بين المدن يدخل الخدمة قريباً، وغيرها من عوامل الدعم اللوجستي الذي يسهم في التسهيل على الجماهير، ويشكل في الوقت نفسه أهم وأبرز المزايا المرتبطة باستضافة وإقامة بطولة بحجم كأس آسيا في قارة مترامية الأطراف، تشهد توافد عدد ليس بالقليل من الجماهير الراغبة في متابعة البطولة.

وتحدثت مذكرة الشركة المالكة للحقوق الحصرية لبطولات الاتحاد الآسيوي، والتي تضمنت ضرورة منح البطولة إلى الإمارات، عن السهولة المتوقعة لنقل وشحن وتحريك معدات بعشرات الملايين من الدولارات، لنقل مباريات البطولة، وتصويرها من ملاعب تمتلك أعلى معايير ومقومات النقل وفق أحدث ما وصل إليه العلم الحديث في هذا الجانب، واعتبرت أن ذلك أفضلية يجب النظر إليها بعين الاهتمام، عند اختيار الإمارات لتنظيم «آسيا 2019»، مقارنة بالجانب الإيراني الذي سيكون من الصعوبة «وفق المذكرة» التعامل مع جهاته الحكومية والمختصة، لإدخال معدت متطورة لنقل مباريات البطولة، متى ما أقيمت على أرضه بطولة بهذا الحجم، بخلاف صعوبة تنقل الجماهير من وإلى وداخل إيران، لصعوبة استخراج تأشيرة الدخول للدولة نفسها، كونها ليست وجهة سياحية، كما لا تمتلك شركات ذات قوة اقتصادية هائلة يمكنها لعب دور في الرعايات أو التسويق، والترويج خارج حدود إيران، بعكس شركات الإمارات، سواء الوطنية أو متعددة الجنسيات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا