• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رئيس حزب «نداء تونس» : لا نؤيد إقصاء «النهضة»

مقتل 3 إرهابيين في اشتباك مع الأمن التونسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

تونس (وكالات) - أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس، مقتل 3 إرهابيين وجرح 4 من رجال الأمن، جرّاء الاشتباكين اللذين سُجّلا فجراً بين الوحدات الأمنية وإرهابيين في محافظتي جندوبة وسيدي بوزيد. وقال الرائد محمد علي العروي، الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية، خلال مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر أمس إن الاشتباك الأول جرى في حي عزيز من مدينة جندوبة الشمالة (160 كيلومتراً شمال غرب تونس العاصمة)، بين وحدات أمنية ومجموعة من المُسلحين.

وأوضح أنه تم خلال هذا الاشتباك القضاء على 3 إرهابيين، هم راغب الحناشي، وربيع السعيداني، بينما لم تُعرف هوية المسلّح الثالث الذي يُعتقد أنه جزائري الجنسية.

وأشار إلى أن الاشتباك بدأ عندما حاصرت الوحدات الأمنية أحد المنازل بالحي المذكور، حيث بادر أحد المُسلحين من الذين كانوا بداخله، إلى استهداف الأمنيين بقنبلة يدوية هجومية، ثم بدأ تبادل إطلاق النار الذي تواصل لأكر من ساعة. وأوضح أن هذا الاشتباك أسفر عن إصابة أمنيين إثنين بجروح متفاوتة الخطورة، بينما تمكّنت الوحدات الأمنية من اعتقال 6 أشخاص، وحجز كمية من الأسلحة وحزام ناسف داخل المنزل. ولفت العروي إلى أن الاشتباك الثاني سُجل في مدينة سيدي بوزيد (360 كيلومتراً جنوب تونس العاصمة)، حيث تبادلت دورية تابعة للحرس الوطني (الدرك) إطلاق النار مع مُسلحين كانوا داخل سيارة رباعية الدفع، وقد أسفر عن إصابة أمنيين اثنين بجروح.

واندلعت صباح أمس، مواجهات بين وحدات أمنية تونسية، ومجموعة من المسلّحين في محافظتي سيدي بوزيد وجندوبة. وقال الناشط النقابي عبد الرؤوف الجيلاني، إن عدداً من المُسلحين المجهولين، استهدفوا دورية تابعة للحرس الوطني (الدرك) في مدينة سيدي بوزيد. وأضاف أن أفراد الدورية الأمنية تبادلوا إطلاق النار مع المسلحين، حيث سُجل إصابة إثنين من أفراد الدورية الأمنية بجروح، بينما تمكن المسلّحون من الفرار، مشيراً إلى أن حالة استنفار تسود حالياً في صفوف قوات الأمن بالمنطقة.

من جانب آخر، قال الباجي قائد السبسي رئيس حزب نداء تونس العلماني ‭‭‭‭‭‭‭-‬‬‬‬‬‬‬الذي ساهم في الضغط‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬على‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬الحكام الإسلاميين للاستقالة من الحكومة‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬إن حزبه لا يريد أقصاء حركة النهضة الإسلامية بل إنه مستعد للحكم معها‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬إذا فاز حزباهما في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها هذا العام.

وقال السبسي في مقابلة مع (رويترز) بمكتبه إن نداء تونس حزب واقعي وهو مستعد للتعامل مع النهضة في الحكم إذا‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬أفرزت الانتخابات فوزا نسبيا لحزبه وللنهضة. ومضى زعيم نداء تونس (86 عاما) يقول «إذا جرت انتخابات سنراقب نتائجها.. إذا حصلت النهضة على نتيجة مهمة فهذا واقع يجب التعامل معه..نحن ديمقراطيون لانقصي أحدا..هم حاولوا أن يقصوننا ولكنهم فشلوا». وأضاف السبسي وهو محام ورئيس وزراء سابق «إذا فزنا أيضا وحققنا أغلبية‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬نسبية وليست مطلقة فنحن مجبرون على التعامل مع نتيجة الانتخابات وإذا كان هناك إسلاميون سنناقش معهم». وقال رئيس نداء تونس إن حزبه لديه فرصة قوية للفوز في الانتخابات المقبلة المقرر اجراؤها هذا العام لكنه لن يقصي الإسلاميين عكس ما قام به حكام مصر الجدد. وقال السبسي إن «نداء‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬تونس يقوده فريق ذكي يتصرف وفقا لصالح تونس ومصلحة تونس لا تقتضي تصفية الحسابات مع الإسلاميين مثلما حاولوا إقصاءنا سابقا وفشلوا». وقال إنه لا يتوقع أن تقود حكومة إسلامية تونس من جديد بعد ما سماه «فشل الإسلاميين في إدارة الدولة والتساهل مع السلفيين والمتشددين مما ساهم في انتشار الإرهاب في البلاد».

وتابع حديثه «إسلاميو تونس فرطوا في فرصة ثمينة عندما كانوا في الحكم ولا أتوقع اعادة تشكيل حكومة إسلامية هنا بعد أن فشلوا في إدارة الدولة وتساهلوا مع العنف والتشدد الديني».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا