• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مصر و «الجامعة» تؤيدان موقف عباس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

القاهرة (وكالات) - اعتبرت وزارة الخارجية المصرية أمس أن التفاؤل الذي ساد في بداية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والدور النشيط لوزير الخارجية الأميركي جون كيري لاستئنافها ومتابعتها، يشير إلى أن الفرصة لا تزال سانحة لتحقيق تقدم تاريخي يمكن أن تكون له تداعياته الإيجابية على مستقبل عملية السلام والمنطقة ككل بما يخفف من حدة الاستقطاب، ويساعد على تجفيف منابع التطرف. وقالت في بيان: «إن تمسك الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية بالمرجعيات والمبادئ، التي قامت عليها عملية السلام ومؤتمر مدريد والمبادرة العربية للسلام، وهو ما تؤيده مصر بقوة يعبر عن التزام حقيقي وإرادة صادقة لإقرار السلام بناء على حل الدولتين».

وشددت وزارة الخارجية على التوصل إلى تسوية للنزاع تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة ذات سيادة على الأراضي، التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والتوصل إلى حل متفق عليه لمشكلة اللاجئين، وأكدت أن تمسك المجتمع الدولي بكل المبادئ والأسس، التي قامت عليها عملية السلام سيبعث بدوره برسالة إيجابية حول مصداقية المجتمع الدولي وجديته في إنفاذ الشرعية، التي تعبر عنها القرارات الدولية.

وأكدت جامعة الدول العربية أيضاً دعمها عباس في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية الجارية برعاية الإدارة الأميركية، محذرة في الوقت ذاته من استمرار التعنت الإسرائيلي وعدم التزامه بالمرجعيات، التي نصت عليها القوانين الدولية. وشدد نائب الأمين العام للجامعة السفير أحمد بن حلي على أهمية الزيارة، التي يقوم بها عباس لواشنطن للقاء نظيره باراك أوباما. وطالب بن حلي الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل وإلزامها بالمرجعيات الأساسية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا