• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خبيرة أمنية ترجح خطفها باستخدام الهاتف المحمول وآخر عبارة قبل اختفائها كانت لمساعد الطيار

ماليزيا تدرس فرضية انتحار قائد الطائرة المفقودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

عواصم (وكالات) ـ عادت فرضية انتحار قائد الطائرة الماليزية المفقودة أو مساعده لتحتل أسبقية في التحقيقات، بحسب وجهة نظر ماليزية عبر عنها وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين الذي قال في مؤتمر صحفي في كوالالمبور أمس، إن بلاده سوف ترسل سفنا وطائرة « للممر الجنوبي» بعدما تمت إعادة توجيه عمليات البحث عنها هناك، إلى ذلك طالبت ماليزيا الصين بإعادة فحص قائمة ركاب الطائرة المفقودة في ظل تزايد الشكوك بأن هناك شبهة جنائية في حادث اختفاء الطائرة التي أعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت من جهته أن بلاده وافقت على قيادة عمليات البحث والإنقاذ عنها في المحيط الهندي فيما وصل ثلاثة مسؤولين من هيئة التحقيق الفرنسية في حوادث الطيران المدني إلى ماليزيا أمس لتقديم خبرتهم بعدما شاركوا في البحث عن الرحلة 447 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية التي تحطمت في المحيط الأطلسي في 2009.

وأثارت خبيرة أمنية إمكانية خطف الطائرة الماليزية (MH370) باستخدام هاتف محمول أو حتى وحدة تخزين (Flash Memory) قائلة «إنها قد تكون أول عملية اختطاف في العالم تتم عن بعد». وبعد تمييز أصوات الطيار ومساعده، صرح الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الماليزية احمد جواهري يحيى أن «التحقيقات الأولية تشير إلى أن مساعد الطيار هو الذي نطق بتلك العبارة»، وكانت آخر رسالة من قمرة الطائرة هي «حسناً، عمتم مساء»، وتزامنت مع وقت إغلاق النظامين الرئيسيين للاتصال وتحديد الموقع عمدا وبشكل يدوي في الطائرة.

وأضاف وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين أن الطيارين «لم يطلبا السفر معاً» على متن الرحلة «ام اتش 370». من جهة ثانية، قالت وزارة النقل الماليزية إنها «سوف ترسل البحرية الملكية الماليزية والقوات الجوية الملكية الماليزية ووسائل البحث الخاصة بهم إلى الممر الجنوبي»، وصرح وزير النقل والدفاع في ماليزيا «نحن نعاين الآن مناطق كبرى تشمل 11 دولة، بالإضافة إلى محيطات عميقة وشاسعة». ويمتد الممر الجنوبي إلى عمق المحيط الهندي نحو استراليا بينما يتجه الممر الآخر نحو الشمال على قوس يشمل جنوب ووسط آسيا.

كما طلبت ماليزيا من الاستخبارات والسلطات الصينية إعادة فحص وإعادة تكثيف «فحص خلفيات الركاب الصينيين لضمان عدم إغفالهم أي شئ».

من جهته صرح رئيس الوزراء الأسترالي توني ابوت أن لا معلومات لديه حول اقتراب الطائرة من استراليا، وقال آبوت، إنه تحدث مع نجيب أمس وأنه طلب منه تولى قيادة عملية البحث في المحيط الهندي.

ونقلت صحيفة «سيدنى مورنيج هيرالد» عن آبوت القول «لقد وافقت على أن نفعل ذلك، لقد عرضت على رئيس الوزراء الماليزي وسائل مراقبة بحرية إضافية وهذا ما وافق عليه». وفي تحليل لافت، رجحت الخبيرة الأمنية، سالي ليفسلي، إمكانية خطف الطائرة الماليزية (MH370) باستخدام هاتف محمول أو حتى وحدة تخزين (Flash Memory)، قائلة «إنها قد تكون أول عملية اختطاف في العالم تتم عن بعد»، وأوضحت ليفسلي، التي تدير حالياً شركة لتدريب المؤسسات والحكومات على مكافحة الإرهاب، في حوارها مع صحيفة «صنداي إكسبرس» أن المعلومات المتوالية حول الطائرة تشير إلى إمكانية السيطرة على أنظمتها بطريقة خادعة أو بشكل يدوي سمح لأحدهم بالقيادة بدلا من الطيار الآلي أو حتى السيطرة الكلية على أنظمة الطائرة عن بعد من خلال أحد الأجهزة، مشيرة إلى أنه قد يكون هاتف محمول أو مجرد وحدة تخزين، وأشارت ليفسلي إلى قدرة الخاطف على التحكم في سرعة وارتفاع واتجاه الطائرة عبر إرسال إشارات صوتية معينة إلى أنظمتها الملاحية، قائلة إن هذا الأسلوب الفريد تم استعراضه في أحد المؤتمرات الأمنية التي أقيمت بالصين العام الماضي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا