• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م

30 يناير 2013 بداية الحكاية

769 يوماً من التحدي في مواجهة 11 ملفاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

المنامة (الاتحاد)

خلف كل نجاح قصص تستحق أن تروى، حتى لو توارى أبطالها خلف الستار، يعملون من أجل اسم وسمعة الوطن، لكن تبقى آثار ما قدموه، واضحة وضوح الشمس، هكذا هو حال ملف الإمارات الذي أبهر آسيا، بما قدمه من قدرات تنظيمية وفنية ومراعاة لكامل الشروط المطلوب توافرها لاستضافة بطولة بحجم كأس آسيا 2019.

وتعود الحكاية إلى 30 يناير من العام 2013، أي منذ 769 يوما،عندما تم الإعلان رسمياً عن خوض الإمارات سباق التنافس على نيل شرف استضافة وتنظيم كأس آسيا 2019، وخلال المسيرة التي كانت بمثابة إعلان تحدي للملفات الـ 11 التي أعلن تباعات عن دخولها هي الأخرى إلى السباق بالقارة الصفراء، وكان على رأسها الصين كدولة تمتلك مقومات هائلة من التنظيم والاستضافة، ولكن «البعبع» الصيني لم يرهب أبناء الإمارات، بل دفعهم للعمل معتمدين على خبراتهم الواسعة وقدراتهم المتراكمة، مع زيادة التنسيق بينهم، من أجل ضمان عمل احترافي يراعي أعلى المعايير العالمية.

وبدأت الخطوة الأولى بتشكيل لجنة مراجعة معايير التنظيم الخاصة بالبطولة وتحديد آليات العمل والتشاور مع المجالس الرياضية التي كان لها دور كبير في دعم الملف بكل ما يلزم من قدرات هائلة وإمكانيات جبارة، وتشكلت اللجنة الأولى لبحث كراسة الشروط وبنود طلب الاستضافة برئاسة يوسف محمد رسول خوري عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، يوم 25 مارس 2013 أي بعد شهرين ونصف تقريباً من إعلان دخول السباق.

واستمرت الاتصالات بين اتحاد الكرة ولجنة التفتيش والتنظيم الآسيوية، لجمع المعلومات والإجابة عن الأسئلة والاستفسارات، وفي 21 أبريل 2013 عقدت اللجنة اجتماعها الأول لوضع تصورات تتعلق بالتنظيم والاستضافة وكان القرار الأولي بإقامة البطولة في 4 مدن هي أبوظبي ودبي والعين، والمفاضلة ما بين الشارقة ورأس الخيمة، ووقتها لم يكن صدر قرار زيادة فرق البطولة إلى 24 فريقاً.

وفي 1 يونيو 2013 سلمت الإمارات العقد الرسمي الموقع من الحكومة والمستوفي كامل الشروط المتعلقة بطلب الاستضافة لينتهي الجانب الإداري الرسمي ويبدأ العمل مرحلة جديدة من السعي نحو الإعداد للملف الإماراتي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا